عقدت إدارة الملاحة الجوية والمطارات، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، الندوة السنوية السادسة للسلامة الجوية، وذلك يومي 28 و29 الشهر الماضي في فندق مروج روتانا- دبي، وشاركت في الندوة بعنوان "إدارة الإرهاق والعوامل البشرية في الملاحة الجوية والمطارات" هيئات الطيران المدني المحلية بالإضافة إلى مشاركين من جهات أخرى معنية بالطيران المدني بالدولة.
وتمحورت الندوة حول "إدارة الإرهاق والعوامل البشرية في الملاحة الجوية والمطارات" وحضرها عدد من شركات الطيران، ووحدات المراقبة الجوية، والهيئات الوطنية ذات الصلة بالطيران المدني، وقامت عدة جهات في الطيران المدني برعاية الحدث مثل جلوبال ايروسبيس لوجيستكس، ايرباص بروسكاي، خدمات دبي للملاحة الجوية، وطيران الإمارات.
وأعرب سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، في كلمته الافتتاحية: " تلتزم الهيئة العامة للطيران المدني بتقديم الدعم اللازم لصناعة الطيران عن طريق ورشات العمل والندوات والمؤتمرات، بهدف ضمان سلامة الأجواء في ظل النمو المتزايد للحركة الجوية والتوسعات الجارية في مطارات الدولة وأساطيل الطيران للشركات الوطنية والإقليمية، كما تعمل إدارة الملاحة الجوية والمطارات التابعة للهيئة العامة للطيران المدني على ترويج سلامة الطيران في كافة قطاعات الطيران وضمان الامتثال للمعايير الدولية في إدارة سلامة الطيران .
وحضر الندوة ما يفوق المائة والخمسين مشاركاً من وحدات المراقبة الجوية والمطارات والهيئات الحكومية واستمرت على مدى يومين تم خلالها استضافة عدة متحدثين من جهات مرموقة مثل منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) وجامعة ديكارت الباريسية وشركة ايرباص بروسكاي وغيرها.
وتمثلت أهداف الندوة في نشر المعرفة والتوعية حول الإرهاق في الطيران والعوامل البشرية التي قد تؤثر على سلامة الطيران، بالإضافة إلى محاولة توفير فهم شامل عن كيفية تأثر العمليات التشغيلية المختلفة بالإرهاق والعوامل البشرية بشكل عام، وشكل هذا الحدث فرصة للقائمين على صناعة الطيران لاقتراح الحلول الملائمة لإدارة مخاطر الإرهاق.
وتم ذلك من خلال جلسات عصف ذهني شارك فيها كافة الحضور. وأكد إسماعيل البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون سلامة الطيران بأن : " الهيئة العامة للطيران المدني ستواصل جهودها لدعم صناعة الطيران في الدولة وذلك عن طريق تبني أفضل الممارسات في قطاع السلامة، وقامت الهيئة بالفعل بتطوير الأنظمة والإرشادات المتبعة في الدولة."
