أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» أمس إتمامها إجراءات الاستحواذ على أصول النفط والغاز في المنطقة الوسطى من بحر الشمال من شركة بريتش بتروليوم «بي بي» البريطانية.

وبذلك تتولى شركة "طاقة مهمة إدارة حقل هاردينغ وعمليات الإنتاج، إضافة إلى الأصول الأخرى التي تمتلكها في المنطقة الشمالية من بحر الشمال. ومن المتوقع أن تسهم عملية الاستحواذ في زيادة إنتاج شركة «طاقة» بنحو 20 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

زيادة الاحتياطات

وقال كارل شيلدون، الرئيس التنفيذي لشركة "طاقة": "يسرنا أن نعلن إتمام عملية الاستحواذ هذه التي تعد من الاختيارات الاستراتيجية الهامة بالنسبة "لطاقة"، حيث ستساهم في زيادة متوسط عمر احتياطات الشركة في المملكة المتحدة وستفتح المجال لنا نحو مستقبل مشرق في بحر الشمال".

وقد بدأت عملية الاستحواذ على أصول شركة "بي بي" بموجب اتفاقية تم التوقيع عليها في نوفمبر 2012 ويبدأ سريانها اعتبارا من أول يناير من العام نفسه بقيمة قدرها مليار و58 مليون دولار أميركي تتضمن تحديد مخصصات للضرائب منذ تاريخ سريان الاتفاقية، وقد جرى تعديل التدفقات النقدية بما يتناسب مع ذلك منذ ذاك الوقت.

هاردينغ ومورون وماكلور

ونتيجة لعملية الاستحواذ هذه، باتت "طاقة" تمتلك الآن حصصا في حقول هاردينغ ومورون وماكلور، هذا بالإضافة إلى زيادة حصصها في بري وخطوط أنابيب نظام سيج وفورتيس-بري وفورتيس-بريمار.

جدير بالذكر أن حصص "طاقة" في الحقول المستحوذ عليها حديثاً تبلغ: 70% في حقول هاردينغ، 70٪ في حقل مورون، 37.3% في حقل ماكلور. وفي منطقة بري، تمتلك "طاقة" 45.7% في المربع 16/7 أ، 50.1% في إيست بري و65% في حقل بريمار.

وتتوزع أنشطة "طاقة" على ثلاثة قطاعات تشغيلية تنتشر هي؛ إنتاج الماء والكهرباء والنفط والغاز وقطاع حلول الطاقة. وإضافة إلى الأصول التي تم الاستحواذ عليها حديثاً، تتضمن أصول "طاقة" في المملكة المتحدة: أصول منطقة بري، حقول بيين وبريمار، خط أنابيب سيج والمحطة البرية، وخط الربط بين بري وميلر.

كما تمتلك الشركة حصة تشغيلية بنسبة 100% في حقول تيرن وكريستل وإيدر وكورمورانت نورث وساوث كورمورانت وفالكون وبيليكان، إضافة إلى حصة بنسبة 26.73% في حقل هادسون الذي تشغله شركة دانا و24% في محطة "سولوم فو" النفطية. وكذلك تتولى شركة "طاقة" تشغيل خط أنابيب نظام برنت.