عقدت الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات ورشة عمل للمديرين التنفيذيين حول الحوكمة وسبل تطبيقها، استضافت خلالها خبراء دوليين في مجال الحوكمة بالتعاون مع جامعة زايد، وتم ذلك أول من أمس في فندق جميرا كريك بدبي.

وركزت على الأساليب الجديدة والفاعلة، التي تسهم في الارتقاء بأداء الهيئة العامة للطيران المدني، وأفاد سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة أن «هذه المبادرة باكورة سلسلة ورشات عمل ستنظمها الهيئة لمدرائها وموظفيها، كجزء من جهودها المستمرة للارتقاء بأدائها في مجال الحوكمـة، ومبادئها المتمثلة بالمساءلة، والعدالة، والشفافية والمسؤولية».

كما شدد السويدي على أهمية اعتماد معايير ضوابط الحوكمة عالية المستوى ودورها الفعّال في أداء الهيئة وقطاع الطيران بشكل عام، مما يعود بالأثر الإيجابي على الاقتصاد المحلي وقدرته التنافسية العالمية، وأضاف أن الامتثال لأفضل الممارسات في مجال الحوكمة أصبح حقيقة ملموسة من حقائق الحياة.

ويتزامن عقد ورشة العامل مع إطلاق الهيئة العامة للطيران المدني كتابها السنوي للعام 2013 وملامح خطتها الاستراتيجية للأعوام الثلاثة المقبلة.

وتعرف الحوكمة على أنها منظومة إدارة الشركة والسيطرة عليها، حيث تؤدي الحوكمة الرشيدة إلى أداء أفضل للمؤسسة وإلى كفاءة أعلى، وتكمن أهمية الحوكمة في كونها جزءا من البنية التحتية المؤسساتية التي تتم بها إدارة المؤسسة وتوجيهها، وتسعى الحوكمة إلى ترسيخ وضمان مصداقية العاملين في المؤسسة، من خلال آليات تحاول الحد من المشاكل الإدارية أو تلافيها، كما تحفز الحوكمة الأداء، وتولد معدلات عوائد وربحية أعلى للمؤسسات، مما يؤدي إلى ارتفاع إجمالي نمو الإنتاجية، وهو بدوره مصدر رئيسي في النمو الاقتصادي.