اختتم وفد من بيرو زيارة تجارية رسمية ناجحة إلى الإمارات، حيث ضم الوفد أكثر من 30 ممثلاً لشركات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية، وترأسه وزير الاقتصاد والمالية البيروفي لويس ميجيل كاستيلا، بهدف التعريف ببيرو كوجهة للاستثمار الأمثل لرجال الأعمال الإماراتيين المهتمين بالسوق في أميركا الجنوبية.

وتعد بيرو أحد أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. ومثلت الإمارات المحطة الأولى في سلسلة من الزيارات الدولية التي ستشمل بلداناً أروبية وأخرى آسيوية خلال الأشهر القليلة القادمة، وتهدف تلك الزيارات لتشجيع الاستثمار الخارجي في بيرو.

ضم الوفد أيضاً جوليو فلاردي محافظ البنك المركزي البيروفي، وخوسيه أنطونيو بلانكو الرئيس التنفيذي لشركة إنبيرو ورئيس سيتي بنك بيرو، وكريستيان لاوب رئيس البورصة البوريفية، بالإضافة إلى أكثر من 30 رجل أعمال في مجالات التجارة والبنوك.

واستقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الوزير البيروفي. كما استقبله سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية. كما التقى الوفد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي، حيث تمت مناقشة فرص الاستثمار المحتملة بين البلدين وسبل تعزيز التعاون التجاري.

محاضرة

واستضافت غرفة دبي محاضرة متخصصة بعنوان: "تصدير بيرو إلى العالم"، حيث عرض أعضاء من الوفد لممثلين بارزين من مجتمع الأعمال في دبي فرص الاستثمار المختلفة التي تتيحها بيرو في مجالات البنية الأساسية والتجارة والطاقة. كما ألقى الوزير كاستيلا كلمة للتعريف الحوافز التي تقدمها بيرو للمستثمرين الخارجيين والقائمة على السياسات الاقتصادية الواعية، ومكاسب الإنتاجية المستدامة.

ومدى اتساق الاستثمار الخاص في بيرو مع سياسات الانفتاح على الأسواق العالمية. وأضاف: بيرو تعتبر دولة نامية بقوة، كما أنها تمتاز بمعدل تضخم منخفض واقتصاد مستقر للغاية". وأبدى الوزير اهتماماً كبيراً بالتجربة الإماراتية، خاصة في دبي فيما يخص تطوير المحاور اللوجستية، لكون أحد أهم فرص الاستثمار في بيرو تمثل تطوير المطارات والموانئ: "إننا نفكر في إمكانية الدمج بين مطارنا ومرفأنا والعمل على تطوير منطقة لوجستية ضخمة".

تنظيم

نظمت الزيارة شركة "إن بيرو" وهي مؤسسة شبه حكومية وأحد أهم قنوات التواصل الاستثماري في بيرو، حيث تسعى شركة "إن بيرو" الى رفع مستوى الوعي دولياً فيما يخص فرص الاستثمار المربحة التي يوفرها الاقتصاد البيروفي.