أكد المهندس وليد سلمان رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون، أن شراكة المركز مع دائرة البلدية والتخطيط في تنظيم مؤتمر عجمان لاقتصاد أخضر في دورته الأولى تحت شعار كربون أقل لتنمية مستدامة مفيدة جدا وتخدم البيئة في كافة أنحاء الإمارات. وقال في تصريحات بمناسبة التحضيرات التي تجري من كلا الطرفين لعقد المؤتمر في 10 يونيو المقبل بأنه في يومنا الحاضر تكمن أكثر الطرق فاعلية في تخفيض الانبعاث الكربوني ضمن القطاعات الاقتصادية ذاتها.
وبين أن مركز دبي المتميز لضبط الكربون يطمح إلى أن يكون محركاً لاقتصاد الكربون بين المؤسسات في دبي ودعم المبادرات الحكومية الهادفة إلى تطوير كفاءتها البيئية في الإمارة، وذلك من خلال التعامل مع تخفيض الانبعاث الكربوني باعتباره فرصة اقتصادية. وإننا نطمح إلى تشجيع التطوير والتنافسية في استراتيجيات دبي الخاصة برصيد انبعاث الكربون المسموح بها بطرق تؤدي إلى استدامة بيئية وأرباح اقتصادية".
مجلس
ولفت أنه تم إطلاق مركز دبي المتميز لضبط الكربون، في العام 2011 بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وذلك من خلال اتفاقية بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي وصندوق الأمم المتحدة للتنمية. وبين ان مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون، يترأسه هو ومعه عدد من أعضاء في هيئة كهرباء ومياه دبي وأينوك ودوبال وشركة استدامة وهم: وضاح الغانم وعبدالمنعم بن بريك وإيفانو إيانيلي.
فرص
ولفت إلى أن المركز يركز على الفرص الناشئة عن المشاريع العالمية الخاصة بتخفيض انبعاث الكربون، وفي الوقت نفسه العمل على تحفيز بيئة اقتصادية مستدامة من ناحية انبعاث الكربون في دبي من خلال تطوير إطار عمل وآليات خاصة تشجع خفض انبعاثات الكربون في أوساط شرائح المجتمع وقطاع الأعمال والقطاع العام.
زيادة نطاق العمل
وأضاف قائلا: "نحن الآن نعمل بجد على زيادة نطاق عملياتنا، وإلى جانب العديد من المبادرات فإننا نتطلع إلى التوطين باعتباره أحد الوسائل الجوهرية في بناء الوعي حول أهمية تخفيض الانبعاث الكربوني في الدولة. ونحن ننظر باهتمام بالغ إلى الجيل الجديد من المواطنين الإماراتيين لإنشاء بيئة مستدامة ولتقديم مساهمة إيجابية لمجتمعنا".
وأشار إلى أن المركز يخطط لإزالة ما يصل إلى 5 ملايين طن من انبعاث الكربون سنوياً، من خلال بيع رصيد انبعاث الكربون المسموح به إلى السوق العالمية. وستعمل هيئة كهرباء ومياه دبي ودوبال وإينوك على تخفيض حصصهم من الانبعاث الكربوني كجزء من المبادرة التطوعية، وهذا سيمكّن من توليد رصيد انبعاث الكربون المسموح به الذي يمكن بيعه للسوق العالمية.
وهذا الرصيد من الانبعاثات الكربونية المسموح بها يمكن توليده من أي مشروع وليس من المشاريع الصناعية فقط. وسيقدم المركز الدعم والمساندة لأي جهة ترغب في معرفة المزيد عن تخفيض الانبعاث الكربوني، وتوفير السيولة لبرامجها الخاصة بتخفيض الانبعاث الكربوني.
مشاريع
ولفت ان الإمارات تستضيف أربعة مشاريع مسجلة لآليات التطوير النظيف، وتوجد خمسة مشاريع قيد التحقق منها، منوهاً أنه من بين هذه المشاريع التسعة التي تستضيفها الإمارات مشروع توليد بخار الغاز الحيوي في مصنع للورق قائم في دبي. ويطمح المركز إلى الحصول على 5 ملايين من وحدات خفض الانبعاثات في العام 2015 وضعف هذا الرقم بحلول العام 2020.
خطط
وأوضح أنه مع وصول بروتكول كيوتو إلى نهايته في العام 2012 فإن مركز دبي المتميز لضبط الكربون ينظر إلى عدد من الوظائف على أنها قابلة للتطوير في الشرق الأوسط، وكمثال على ذلك خطة الاتحاد الأوروبي لتجارة الانبعاث (ETS) والتي ستؤثر على قطاع الطيران العالمي ابتداء من الأول من يناير 2012. ففي أوروبا وضمن قطاع الطيران وحده فإن مخصصات رحلات الطيران معرضة لأن تواجه فجوة بقيمة 18 M-tCO2 من الانبعاث على كل الرحلات الداخلية والخارجية إلى الاتحاد الأوروبي، وكمية 15 M-tCO2 المتوفرة متاحة للبيع بالمزاد.
