عقدت جمعية المدققين الداخليين في الإمارات ورشة عمل لأعضائها في المقر الرئيسي لجمعية المهندسين حول كيفية العمل على تحقيق النجاح التنظيمي وإعداد نهج منتظم لتقييم وتحسين فعالية إدارة المخاطر من خلال الارتقاء بمعايير الرقابة والحوكمة في المؤسسات والشركات، وذلك من أجل مساعدتها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية. شارك في الورشة التي تحدث فيها الدكتور سريدهار رامامورتي، مدير مركز حوكمة الشركات في جامعة ولاية كينيساو الأميركية، العديد من العاملين في الدوائر الرسمية والشركات الخاصة في الدوائر بمختلف مستوياتهم الإدارية.

وقال عبدالقادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات: تأتي الورشة في إطار الأنشطة والفعاليات التي تقوم الجمعية بتنظيمها سنوياً لزيادة مستوى الوعي لأعضائها العاملين في مختلف الدوائر بالمؤسسات الرسمية والشركات الخاصة.

كما أنها تتماشى مع مهمتها في تقديم الإرشاد الفعّال لمهنة التدقيق الداخلي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بما يساهم في تعزيز دور القطاع والارتقاء في برامج الرقابة والتقييم الدقيق الذي يضمن تحقيق الأهداف المؤسسية المطلوبة، بما يساهم في تحقيق نتائج إيجابية للخطة الإستراتيجية والتشغيلية والاستثمارية للمؤسسة، والتي تضمن تطوير العمليات وتقليل أثر المخاطر على أنشطتها التي تقدمها للجمهور". وركز الدكتور سريدهار رامامورتي، مدير مركز حوكمة الشركات في جامعة ولاية كينيساو على أهمية التدقيق الداخلي لضمان إدارة المخاطر، ومساهمته في تقييم وتحسين العمليات الإدارية الشاملة في الشركة أو المؤسسة.

وقال: " إن الحوكمة، وفقاً لاتفاقيات الاستثمار الدولية، هي مزيج من العمليات والهياكل التي يتم تنفيذها لإدارة ومراقبة الأنشطة بما يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات، وفي هذا الإطار يسعى المدققون الداخليون إلى مساعدة المؤسسات والشركات على تحقيق أهدافها من خلال تحسين فعالية العمليات وذلك من خلال إدارة ومراقبة أنشطة الشركات".