تشهد دورة 2013 من معرض "سيتريد الشرق الأوسط لسفن العمليات والأعمال البحرية"، أحد أبرز الفعاليات في المنطقة المخصصة للقطاع البحري والذي تنعقد مرة كل سنتين، انطلاق المنتدى العالمي لتكنولوجيا سفن العمليات، ضمن الفعاليات الرئيسة للمعرض، وذلك في إطار شراكة استراتيجية جديدة مع أرامكو السعودية لإنتاج وتصدير النفط. وستقام أعمال المنتدى على مدى يوم واحد. ويشهد المنتدى الجديد الذي يقام في اليوم الثاني من المعرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2013، مشاركة نخبة من أبرز الخبراء الدوليين، حيث سيقدمون أوراق عمل فنية تتناول عدة محاور ذات صلة بالقطاع البحري وسفن العمليات.

وقال كريس هيمان رئيس مجلس إدارة سيتريد التي تنظم معرض الشرق الأوسط لسفن العمليات والأعمال البحرية: "نحن سعداء بالإعلان عن هذه الشراكة الاستراتيجية مع أرامكو السعودية الرائدة عالميا في إنتاج الطاقة لإطلاق هذا المنتدى، وهي شراكة تأتي في وقت يضغط فيه الابتكار في قطاع سفن العمليات باتجاه تعزيز الفرص في سوق عالمية تتسم بالتنافس الحاد. ونحن على ثقة بأن يوفر هذا المنتدى منصة قوية للتفاعل مع صناع القرار العالميين والمختصين بالقطاع".

تقنيات مبتكرة

وتتناول العروض التقديمية في المنتدى الكثير من المواضيع التي تخص قطاع سفن العمليات، ومن ضمنها: تقنيات مبتكرة لتحسين كفاءة محركات السفن وموثوقيتها وتأثيرها البيئي؛ تطورات تقنية لتحسين كفاءة الدافعات البحرية وموثوقيتها وأدائها؛ التقنيات المتقدمة في مجال منع التآكل؛ التطورات في مجال الملاحة الالكترونية وأنظمة المساعدة الافتراضية للملاحة في المناطق البحرية، بما فيها أنظمة المراقبة والتعقب والموضوعات ذات الصلة المتعلقة بتحسين الجانب التشغيلي لسفن العمليات، ومنها التأثير البيئي والموثوقية الميكانيكية والتشغيلية وجدوى التكاليف والأمن والسلامة.

حلول

وقال نبيل عبدالله الجامع، المدير التنفيذي للخدمات الصناعية في أرامكو السعودية: "إن كوننا شريكا استراتيجيا للمنتدى العالمي لتكنولوجيا سفن العمليات يمثل انعكاسا لالتزام أرامكو السعودية بتعزيز الشراكات التعاونية وتوفير حلول مبتكرة طويلة الأمد للطاقة وقطاعات الخدمات المرتبطة بها في العالم". ويوفر المنتدى منصة ممتازة لقادة صناعة الطاقة والمتخصصين في القطاع البحري في جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة ومناقشة الاتجاهات والقضايا الراهنة ذات العلاقة بهذه الصناعة، وسوف يوفر لنا فرصة جيدة للتخطيط لمواجهة التحديات التي تنتظرنا".