أعلنت اللجنة المنظمة لمؤتمر الطاقة العالمي امس عن انضمام عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والاقتصاديين في بعض أبرز دول الشرق الأوسط إلى 150 مسؤولاً عالمياً سيخاطبون الدورة 22 لمؤتمر الطاقة العالمي، التي ستقام في مدينة داييجو الكورية الجنوبية خلال الفترة بين 13 و17 أكتوبر. وتتضمن قائمة المشاركين حضورا قويا للإمارات.

ومن أبرز ممثلي دول ومنظمات الشرق الأوسط الذين تأكد مخاطبتهم حضور الدورة 22 لمؤتمر الطاقة العالمي معالي سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر ومحمد الحمّادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى جانب عدنان أمين، المدير العام لوكالة «إيرينا».

وقال الدكتور كريستوف فراي، أمين عام مجلس الطاقة العالمي: بصفتها أحد أهم مصادر الطاقة العالمية، تواصل منطقة الشرق الأوسط لعب دور محوري في مواجهة تحديات الطاقة اليوم وغداً. لكن هذه المنطقة باتت اليوم مركزاً ديناميكياً في مجالات الرؤية والقيادة والابتكار أيضاً.

المرة الثانية

وهذه هي المرة الثانية التي يقام فيها هذا المؤتمر الأبرز عالمياً والذي يبلغ عمره 90 عاماً في منطقة شرق آسيا، وبالتزامن مع قيام المنطقة بلعب دور عالمي متزايد الأهمية بصفتها منتجاً ومستهلكاً للطاقة، في الوقت الذي يتواصل فيه نمو علاقاتها التجارية والثقافية مع الشرق الأوسط. وتشارك في المؤتمر أعداد كبيرة من المتحدثين والمندوبين من جميع أنحاء آسيا، بمن فيهم القادمون من الصين والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا وميانمار والفلبين وتايلند. وكانت إدارة الطاقة الوطنية الصينية قد أعلنت مؤخراً أنها سوف تشارك في المؤتمر عبر وفد وزاري المستوى، وأنها أبلغت شركات الطاقة الصينية باعتزامها المشاركة فيه. ويتوقع مؤتمر الطاقة العالمي استقبال 200 متحدث من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، سوف يخاطبون الحضور حول كيفيية «تأمين طاقة الغد اليوم».