وقع المهندس عيسى الميدور رئيس جمعية المهندسين، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، والمهندسة مريم آل ثاني رئيس رابطة معهد مهندسي الكهرباء والالكترونيات بالإمارات اتفاقية تعاون تهدف إلى تبادل الخبرات الهندسية والفنية، وتنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات والندوات سنويا، والارتقاء بمهنة الهندسة محليا وعالميا.
وقال الميدور إن الإمارات من الدول الرائدة في قطاع الهندسة خاصة في مجال البناء والتشييد وذلك من خلال السعي المستمر إلى تحقيق التميز والريادة، حيث تمثل النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة، والتميز في العمارة الهندسية التي تدمج بين الحداثة والاصالة، والمشاريع المتميزة والفريدة معلما متميزا بالدولة، من هنا كان لدور جمعية المهندسين بالدولة دورا متميزا فى مواكبة ذلك التطور الهائل من خلال تأهيل الكفاءات الهندسية والكوادر الوطنية سعيا منها إلى التميز عالميا.
شراكات
وأكد أن من أهم أهداف جمعية المهندسين هو خلق العديد من الشراكات الاستراتيجية مع العديد من المؤسسات الفنية والهندسية والجهات الحكومية والجامعات لتصبح الجمعية مركزا عالميا لنقل الخبرات في جميع القطاعات. وشدد على دور الجمعية في تبني ودعم مبادرات الاستدامة ليس فقط على مستوى الدولة بل وأيضا من خلال المشاركة في مبادرات الامم المتحدة بالخصوص.
وتعد الجمعية حاليا مبادرة بعنوان " قادة الابنية الخضراء " والذى من خلاله سوف يتم تدريس كافة جوانب الاستدامة بدءا من التصميم إلى الاشراف واستخدام مواد البناء والتقنيات الحديثة في بناء قادة المستقبل وذلك بالتعاون مع بلدية دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي.
من جهتها أكدت المهندسة مريم آل ثاني رئيس رابطة معهد مهندسي الكهرباء والالكترونيات بالامارات أهمية الاتفاقية مع جمعية المهندسين بالإمارات لما تتميز به جمعية المهندسين من ريادة في القطاع الهندسي وما تضمه من عضوية 30 الف مهندس على مستوى الإمارات .
المعهد
معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات منظمة عالمية وغير ربحية من أجل تطوير وتعزيز التكنولوجيا المتعلقة بالمعلومات في العالم، وأن الهدف من المعهد هو علمي وتعليمي موجه لتطوير الأبحاث والدراسات المتعلقة بمجالات الاتصالات والإلكترونيات وعلوم الحاسوب واستخدم الاتفاقية مجالات التعاون التقنية ولإثراء البحوث العلمية والمشاركة بالمجلات العلمية التي يصدرها المعهد واستقطاب المؤتمرات.
