تنطلق صباح اليوم فعاليات "منتدى دول مجلس التعاون الخليجي للبيانات الكبيرة، والذي تنظمه مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف في فندق أمواج روتانا بدبي بشراكة استراتيجية مع شركة "ساس" لتقنية المعلومات وبرعاية ذهبية من شركة "أوراكل" ورعاية فضية من شركتي "بلانتير" و "اي ام سي 2".
ويستمر المنتدى على مدار يومين ويستقطب أكثر من 100 من الخبراء والمتخصصين والمديرين التنفيذيين في مجال تحليل البيانات الكبيرة والاستراتيجية والتخطيط وتقنية المعلومات من مختلف الهيئات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة في المنطقة، وذلك لمناقشة آليات تحليل والاستفادة من البيانات الكبيرة والاطلاع على أحدث الأدوات والتقنيات التي تستخدمها المؤسسات العالمية لتجميع وتحليل هذه البيانات ودراسة تأثير البيانات الكبيرة في دفع القرارات التي تتخذها الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة.
وأكد الدكتور أحمد بدر الرئيس التنفيذي لمجموعة جامعة أبوظبي للمعارف أهمية هذا المنتدى الذي يسلط الضوء على أبرز النماذج التي تتبعها مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة في المنطقة للاستفادة من البيانات الكبيرة وهو ما يترجم استراتيجية حكومة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية 2030 والمتمثلة في ترسيخ مفهوم اقتصاد المعرفة، خاصة وأن قدرة المؤسسات على تجميع وتخزين وتحليل واستخدام البيانات الكبيرة لاتخاذ القرارات الصحيحة يعطيها القيمة التنافسية التي قد تضمن لها النجاح والاستمرارية، كما أن باستطاعة الجهات الحكومية الاستفادة منها في وضع قرارات مبنية على البيانات المجمعة لتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها، لافتاً إلى أن المنتدى سيتطرق إلى نخبة من التحديات التي تواجهها المنطقة في التعامل مع البيانات الكبيرة ومن ضمنها قلة ونقص المواهب والخبرات المتخصصة في تحليل وإدارة البيانات الكبيرة وعدم وجود البنية التحتية المناسبة وضرورة وضع سياسات تتناول معطيات البيانات الكبيرة بما في ذلك قضايا الخصوصية والأمن.