يتطلع وفد «مدينة دبي الملاحية»، مجمع الأنشطة الملاحية ذات الطراز العالمي ومتعددة الاستخدامات، المشارك في «ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وكوريا الجنوبية لعام 2013» المقرر عقده غدا وحتى 28 مايو الجاري في مدينة سيؤول عاصمة كوريا الجنوبية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله» إلى الترويج لمدينة دبي الملاحية ذات الطراز العالمي الأكثر رقياً وحداثة والتي تُعد واحدا من الإنشاءات متعددة الاستخدامات الأكثر روعة وتفرداً على الصعيد العالمي، في أوساط مجتمع التجارة والأعمال الكوري الجنوبي، ويحظى الحدث بدعم كل من وزارة الخارجية الإماراتية، ووزارة التجارة الخارجية الإماراتية، واتحاد غرف التجارة والصناعة لدولة الإمارات، ومكتب الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي.

تشجيع

وتشارك مدينة دبي الملاحية بوفد رفيع المستوى يترأسه خميس جمعة بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية، بهدف تشجيع الفرص الاستثمارية، وترسيخ الروابط والأواصر المتبادلة، وتقوية العلاقات الثنائية بين الدولتين.

حيث استقطبت مدينة دبي الملاحية اهتماماً دولياً ضخماً، نظراً لامتلاكها بنية تحتية بالغة التطور والحداثة، وتقديمها منظومة خدمات دعم لوجستية كفؤة وفعالة، وشغلها موقعاً استراتيجياً حيوياً ومهماً بين أوروبا وآسيا والتي تعد أسرع مناطق العالم نمواً.

فرص

ويسعى ملتقى الشراكة الاقتصادية الثالث بين الإمارات وكوريا الجنوبية لتعزيز وتطوير الشراكات الاقتصادية الخاصة مع كوريا الجنوبية في مختلف القطاعات لخلق المزيد من الفرص الاقتصادية والاستثمار والتعاون بين البلدين وتُعد كوريا الجنوبية واحدا من أبرز شركاء الاستثمار من دولة الإمارات العربية المتحدة مع عدد من الشركات الكورية الجنوبية التي تعمل انطلاقًا من دولة الإمارات العربية المتحدة.

انشطة

وأثنى خميس جمعة بوعميم على المزايا المتفردة التي تتمتع بها الشركات التي تتخذ من مدينة دبي الملاحية مقراً لعملياتها وأنشطتها بقوله: «تعتبر مدينة دبي الملاحية من المنشآت المعززة للأنشطة البحرية والملاحية ضمن بيئة صديقة للأعمال، فهي توفر فرصاً ضخمة لتأسيس الأعمال وتطويرها انطلاقاً من دبي، المركز الرائد والمتطور للأعمال والذي يتميز بسهولة الوصول إليه نتيجة ربطه بمختلف مناطق العالم عبر شبكات نقل متعددة عالية الكفاءة والسرعة.

فضلاً عن تمتع الشركات داخل المدينة بمزايا بنية تحتية وخدمات دعم لوجستية لا تُبارى على الإطلاق، ويتضافر مع هذه المزايا، دعم المؤسسات والهيئات الحكومية في إمارة دبي بهدف تسهيل عمليات الأعمال التجارية على نحو يعظم قدرتها على التطور والازدهار، وجني عوائدها من الاستثمار بوتيرة أكثر سرعة».

توجيه

وأضاف قائلاً: «من شأن مشاركتنا في هذا الملتقى أن تمـكننا من توجيه وإرشاد مجتمع الأعمال الكـوري الجنوبي بشأن الفرص والمزايا الضخمة لتأسيس الأعمال في مـدينة دبي الملاحية، حيث توفر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة بيئة مواتية للأعمال، فهي ثاني أكبر سوق للمستثمرين الكوريين في منطقة الشرق الأوسط، ومن شأن التواجد فيها أن يساعد على الوصول إلى الأسواق الأخرى في شمال إفريقيا وجنوب آسيا إلى جانب الشرق الأوسط».

الشارقة تسعى لاستقطاب السياح والمستثمرين

أكد محمد علي النومان رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أهمية تواجد إمارة الشارقة في ملتقى الشراكة الاقتصادية الثالث بين الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية والذي يساهم في تعزيز صناعة السياحة والسفر في الدولة بشكل عام والشارقة على وجه الخصوص عبر رفد الإمارة بالمزيد من السياح الآسيويين وجذب الاستثمارات الكورية والآسيوية في قطاعي السياحة والضيافة بالإمارة.

جاء ذلك بمناسبة مشاركة إمارة الشارقة في منتدى الشراكة الاقتصادية الثالث بين الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية في مدينة سيؤول الكورية.

وتنظم هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة مشاركة وفد إمارة الشارقة برئاسة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة الإعلامي يرافقه وفد يضم ممثلين عن جهات حكومية فاعلة بالقطاع السياحي والاقتصادي بإمارة الشارقة هي هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وهيئة الشارقة الصحية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز الشارقة الإعلامي.

واشار النومان إلى النمو الملحوظ لأعداد السياح الكوريين والآسيويين الذين زاروا الإمارة في السنوات الأخيرة حيث استقطبت الشارقة 227 ألفا و554 سائحا آسيويا العام الماضي شكّلوا نسبة 13 بالمائة من مجمل عدد السياح الذين زاروا الإمارة خلال العام 2012 مؤكداً الحرص على استهداف الأسواق الآسيوية وجذب المزيد من السيّاح والمستثمرين إلى إمارة الشارقة لا سيما من منطقة الشرق الأقصى التي تضم كبرى الأسواق الاقتصادية العالمية أبرزها الصين واليابان.

المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة راعٍ ذهبي

 

تماشياً مع دورها ومكانتها الرائدة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين إمارة أبوظبي ومختلف دول العالم، تشارك المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة في ملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وكوريا الجنوبية كراعٍ ذهبي، وتسعى المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة من خلال مشاركتها في الملتقى إلى تعريف المستثمرين الكوريين بالفرص الصناعية المحتملة في إمارة أبوظبي والتسهيلات الكثيرة التي تقدمها لهم.

إلتزام

وتعليقاً على مشاركة المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة في هذا الملتقى، قال محمد حسن القمزي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: "لطالما أكدت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة على التزامها الدائم برؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، وذلك من خلال تعريف المستثمرين الصناعيين من مختلف أنحاء العالم بالتسهيلات والميزات والدعم المتواصل الذي تقدمه لهم لتحقيق النمو والازدهار.

 ومن هنا، فإننا نسعى بشكل مستمر لتوسيع عملياتنا في أبوظبي بهدف دعم القطاع الاقتصادي للإمارة وتعزيز الفوائد والمنافع للمستثمرين.".

حرص

وأضاف: "تحرص المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة على جذب واستقطاب الاستثمارات الأجنبية التي تتلاءم مع متطلبات وحاجات الاقتصاد المحلي.

ونأمل أن تساهم مشاركتنا في هذا الملتقى المهم بجذب المزيد من الاستثمارات الكورية إلى دولة الإمارات عامةً وإمارة أبوظبي خاصةً، حيث نسعى إلى توفير البيئة الاستثمارية الأمثل للاستثمارات الأجنبية على صعيد الدولة.".

تعزيز

يذكر بأن المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة قد رعت مؤخراً "ملتقى أبوظبي للاستثمار" الذي أقيم في فرنسا، والذي هدف إلى تعزيز التعاون بين دولتي الإمارات وفرنسا من خلال تطوير منصة تعاون مشترك تعود بالنفع على اقتصادهما.

وسيضم الوفد المشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلين عن الدوائر والشركات الحكومية، المناطق الحرة في دولة الإمارات، المشاريع الصناعية الحكومية، الشركات والمشاريع الاستثمارية العقارية، البنوك التجارية، المجمعات الاستثمارية، الصناديق الاستثمارية، بالإضافة إلى الشركات الخاصة.