أكدت مؤسسة اتصالات التزامها الكامل تجاه المجتمع من خلال مشاركتها في دعم اكثر من 12 مشروعا في ثماني دول حول العالم شملت المجالات التنموية والإنسانية والخيرية.
وأطلقت مجموعة اتصالات امس وخلال قمة المسؤولية الاجتماعية للشركات أول تقرير لها حول برامج المسؤولية الاجتماعية والاستدامة للمجموعة والذي يسلط الضوء على كافة الأنشطة التي تقوم بها المجموعة في الخمسة عشرة دولة التي تتواجد بها. ويحمل التقرير عنوان برامج المسؤولية الاجتماعية والاستدامة - لاتصالات 2012 وتم الإعلان عنه على هامش القمة العاشرة للمسؤولية الاجتماعية.
أهداف
وقال أحمد بن علي، نائب رئيس أول اتصالات المؤسسية ، مجموعة اتصالات ان التقرير يعد خطوة هامة لمجموعة اتصالات تجاه تحقيق أهدافها بتعميم التجارب والأنشطة.
وأضاف "سوف يمكننا هذا التقرير من عرض مبادراتنا ومساهماتنا الإيجابية على الصعيد المحلي والعالمي وتشجيع الأفكار والمبادرات الجديدة" .
وأضاف انه ومنذ عام 2012، تطورت استراتيجية المجموعة المتعلقة ببرامج المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، كما طورت سبل التنسيق والعمل عبر كافة عملياتها العالمية لضمان أفضل النتائج ، بما في ذلك تعاون المجموعة ودعمها لبرنامج UNGC العالمي وقد نشرت أيضا ميثاق سياسات البيئية ، وقامت بخطوات ملموسة في دعم مبادئ الاتفاق العالمي.
وأشار إلى انه وخلال عام 2012، ساهمت "اتصالات" في دعم 43 مشروعاً تنموياً وإنسانياً وخيرياً في ثماني دول، مع التركيز على مجالات المياه والصرف الصحي وأنشطة التعليم والرعاية الصحية.
وقامت "اتصالات" بالعديد من المبادرات الإنسانية والحيوية في جمهورية مصر العربية شملت مشروع يهدف إلى مواجهة تحديات المياه الذي استفادت منه 19 محافظة مصرية حتى تاريخه. كما قامت المؤسسة بالتعاون مع منظمة اليونيسف بإمداد حوالي 1,000 أسرة بمياه الشرب في محافظة قنا بصعيد مصر إلى جانب مبادرة إمداد المياه للعائلات الفقيرة في ثلاث محافظات أخرى. وساهمت اتصالات ايضا بتقديم 31 جهازا لغسيل الكلى وتوفير المراكز اللازمة بالتعاون مع العديد من المستشفيات في البلاد. وعملت ايضا على تركيب محطات معالجة المياه بالكلور لخدمة 400,000 شخص في محافظة سوهاج في صعيد مصر.
و قدمت "اتصالات" مساهمات حيوية في توغو ، وركزت مبادراتها على مشروعات التعليم بشكل رئيسي بما في ذلك توفير المنح الدراسية للفتيات، وبناء فصول دراسية وإعادة إصلاح وترميم المدارس بالإضافة الى توفير 300 جهاز كمبيوتر محمول في 60 مدرسة وبناء معامل للكمبيوتر في الخمس مناطق الأساسية في البلاد. عدا عن المشروعات الاخرى التي شملت مبادرة توفير مياه الشرب، وتوزيع المساعدات الغذائية والمساعدات الخيرية.
كما قامت "اتصالات" في نيجيريا بمبادرات إنسانية هامة من خلال برنامج جوائز الاستحقاق السنوي - وهو برنامج المنح الدراسية التعليمية التي تركز على طلاب المرحلة الجامعية في قسم الهندسة التقنية، وعلوم الحاسب الآلي، ودورات إدارة الأعمال، ومساعدة الطلاب في سنتهم الثانية والثالثة من الدراسة في الجامعات النيجيرية . بالإضافة الى مبادرات اخرى تشمل برنامج اعتماد مناهج خاصة بالمدارس، ونظام الاستشارات المهنية، وبرنامج تدريب المعلمين، ومشروع مكافحة مرض الملاريا.
وقامت المؤسسة بمساهمات مختلفة في أفغانستان، حيث تبنت مبادرة خيرية اجتماعية تضمّنت توزيع أكثر من 3,000 عبوة غذائية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية على الأسر المحتاجة في كابول خلال شهر رمضان الفضيل، بالإضافة إلى تيسير رحلات للحج ورعاية المسابقة السنوية لحفظ القرآن الكريم. كما قامت بمبادرات في قطاع التعليم شملت مشروعات عديدة مثل بناء معامل الكمبيوتر وتجهيز الفصول الدراسية في عدة جامعات ومعاهد تعليمية.
دعم
وفي بنين قامت المؤسسة بمشروعات في قطاع التعليم شملت توفير مستلزمات الدراسة لتلاميذ المدارس الابتدائية، وتوفير مقاعد وطاولات لعدد من الكليات. كما قدمت المؤسسة الدعم لحملات التبرع بالدم بالتعاون مع وزارة الصحة في بنين.
كما قدمت "اتصالات" مساهمات إلى كل من سريلانكا وباكستان لصالح مشروعات المياه والصرف الصحي والتعليم ومشاريع كفالة الأيتام.
وأكد بن علي انه وبالإضافة إلى مبادرات الرعاية الصحية والتعليمية، حققت اتصالات خطوات كبيرة لتعزيز جهودها في استخدام تقنيات صديقة للبيئة وهي حاليا ملتزمة باستراتيجيتها الخضراء"والمتمثلة في مبادرة نجم طاقة الإمارات ، التي من شأنها ان تخفض من انبعاثات الغازات ثاني اكسيد الكربون المسببة للاحتباس الحراري في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي اظهرت نتائج جيدة في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 15 - 20 %، وتطلع المجموعة الى اطلاق هذه المبادرة في المملكة العربية السعودية هذا العام.
"ميرسر" اهتمام كبير ببرامج المسؤولية الاجتماعية في المنطقة
وخلال القمة كشفت "ميرسر"، الشركة العالمية المتخصصة في الدراسات عن نتائج استطلاعها الخاص بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، وبرامج الاستدامة وأفضل السياسات والممارسات في المنطقة وتركيا.
ووفق استطلاع ميرسر الذي جرى خلال العامين الأخيرين، فإن 72 بالمئة و83 بالمئة على التوالي من الشركات حول العالم أكدت أهمية برامج المسؤولية الاجتماعية، حيث قامت 78 بالمئة من شركات الشرق الأوسط بتركيز سياساتها على خدمة برامج المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، فيما وصفت 86 بالمئة من شركات المنطقة نشاطات تلك البرامج بـ"المهمة جداً"، أو أنها على الأقل اعتبرتها "عنصراً مهماً في استراتيجيات الأعمال".
منهجية
وبالنسبة إلى الشركات التي لديها برامج قيد التنفيذ في مجال المسؤولية الاجتماعية، فإن 58 بالمئة منها اعتمدت تطبيق سياسة لمدة أربع سنوات أو أقل، و25 بالمئة اعتمدت سياسة تمتد لعشر سنوات أو أكثر. أما الشركات التي اعتمدت سياسات لفترات أطول، فهي في الغالب شركات عالمية لديها مقرات في المنطقة وتتمتع بعائدات بالمليارات، كما إن لديها أكثر من 10 آلاف موظف.
و قال كاميرون حنا، الشريك الرئيسي ومدير التسويق في ميرسر- منطقة الشرق الأوسط والهند وتركيا وأفريقيا ان 41 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أشار إلى أن التقارير الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية يتم رفعها مباشرة إلى الرئيس التنفيذي، وهو ما يؤكد أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات باعتبارها قضية رئيسية للأعمال الناشئة".
ومن النتائج الرئيسية التي أظهرها المسح، وجود اهتمام متزايد بمبادرات الاستدامة والمبادرات طويلة الأجل من قبل الشركات. ففي منطقة الشرق الأوسط، حظيت الرعاية الصحية للموظف بما نسبته 82 بالمئة باعتبارها العنصر الأساسي في مبادرات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، تليها التنمية الاجتماعية (74 بالمئة)، ثم الشؤون البيئية (68 بالمئة).
وقد تبيّن من خلال الاستطلاع أن برامج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية تعمل على تشجيع الموظفين على المشاركة الفعالة، من خلال انخراطهم القوي في المبادرات التي تظهر التزام الشركة بمسؤوليتها تجاه المجتمع. وتأكيداً على التأثير الكبير لبرامج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في انخراط الموظف والتزامه بهذه التوجهات، فقد حل تقدير العلامة التجارية في المرتبة الأولى من حيث هذا التأثير بنسبة 64 بالمئة، يليه ولاء الموظف (55 بالمئة)، ثم المحافظة على الموظف (52 بالمئة)، ثم إنتاجية الموظف (50 بالمئة).
تحديات
رغم التحدي الذي تواجهه الشركات على المستويين الإقليمي والعالمي والذي يتمثل في القيمة التجارية لتلك البرامج إلا أنها تؤمن بقدرتها على تنفيذ الكثير من برامج المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، ويظهر استطلاع "ميرسر" أن 58 بالمئة من الشركات في الشرق الأوسط تعتزم بذل المزيد من الجهود خلال العامين المقبلين، عن طريق زيادة الموارد وتقديم تقارير علنية حول الفعاليات والنشاطات التي تنفذها في إطار تلك البرامج.
«هنكل» تقطع خطوات واسعة في تثقيف الشباب بأهمية الاستدامة
اكدت شركة هنكل الألمانية والمصنعة لمنتجات الغسيل والعناية المنزلية ومنتجات التجميل وتكنولوجيا المواد اللاصقة، انها قطعت خطوات واسعة في حملتها المخصصة للمسؤولية الاجتماعية المؤسسية للعام 2013 والتي تهدف لتوعية وتثقيف أكثر من 1000 عائلة خليجية بتطلعات الشركة المستدامة، وكيف يمكن أن يلعب العملاء دورا في تحقيق مستقبل أكثر استدامة للجميع.
وتقوم الشركة العالمية، والتي يبلغ عدد موظفيها حوالي 47,000 موظف في أنحاء العالم بتثقيف الطلاب في المدارس والجامعات والمجتمعات المركزية في المنطقة بكيفية الحفاظ على البيئة، وما الإسهامات التي يقومون بها في هذا الخصوص لإيجاد عادات مستدامة فيهم وتوريثها لمحيطهم.
و أشار أحمد ناصر، المدير العام لقطاع منتجات الغسيل والعناية المنزلية في هنكل الخليج، على أن الشركة قامت بالتواصل مع 500 عائلة حتى الآن ضمن حملة "التعليم لحياة أكثر استدامة"، والتي تعلم أولادهم فيها أهمية الاستدامة.
وقال ناصر: "استراتيجية هنكل المستدامة مرتبطة بقيم الشركة التي تعتبر أمرا أساسيا في استراتيجيات الأعمال بشكل عام. أساس هذه الاستراتيجية ليس فقط باستخدام مصادر أقل، بل بإيجاد قيمة أكبر أيضا أي باختصار إنجازات أكبر بجهد أقل. هدفنا للعام 2013 هو تعزيز التوعية المستدامة في أنحاء الخليج، وتوعية 1000 عائلة من خلال التواصل مع أطفالهم من خلال زيارة المدارس في أنحاء المنطقة".
وفي سياق التزام الشركة بالمستقبل المستدام، قامت هنكل في العام 2010 بكشف النقاب عن خطة عشرينية تهدف من خلالها إلى مضاعفة الكفاءة فيها ثلاث مرات، وذلك بالتركيز على تعزيز نشاطات الأعمال ذات البصمة البيئية في منتجات الشركة وخدماتها.
وفي هذا السياق نجحت الشركة في خفض استهلاك المياه فيها بنسبة 43 بالمئة (لكل طن متري من منتجاتها)، في حين تمكنت من خفض استهلاك الطاقة بنسبة 44 بالمئة، وخفض حجم المواد الفائضة بنسبة 53 بالمئة، لنفس الحجم المذكور أعلاه، في حين تمكنت من خفض أعداد الحوادث المهنية بنسبة 84 بالمئة (لكل مليون ساعة عمل).
وقال ناصر ان الخطة العشرينية التي وضعتها هنكل ستعمل على حث الآخرين على تبنى القرارات الصحيحة، في حين أن الأهداف القصيرة الأمد ستساعدنا على تعزيز أداء الشركة واتخاذ قرارات صحيحة. بالتركيز على الحلول المتميزة الجديدة والتحديات المستدامة التي نواجهها وتقديم هذه الحلول بنجاح للأسواق، سنتمكن من تعزيز أدائنا وترسيخه".
وناقشت القمة التي تستمر يومين تجارب الشركات ومبادراتها المختلفة تجاه المجتمع وتعزيز الاقتصاد المستدام حيث سلطت القمة الضوء على عدد من الدراسات المسحية المتخصصة في هذا المجال. كما سيقوم عشرة طلاب من أنحاء الإمارات بتقديم نتائج حول خمسة مشاريع متخصصة بالمسؤولية الاجتماعية المؤسسية، وذلك ضمن حملة للمسؤولية الاجتماعية المؤسسية تقام بدعم من القمة بالتعاون مع شركة الأهلي القابضة.


