أكدت شركة "هواوي"، لحلول الاتصالات، أول من أمس أنها اختارت دبي لإطلاق أول وأسرع هاتفين ذكيين من نوعهما في العالم : " أسيند P2" و " أسيند مايت" نظرا للقيمة المضافة التي تقدمها المدينة كمنصة تسويق إقليمية لإلكترونيات المستهلكين.
وقال أشرف فواخرجي، نائب رئيس مجموعة أعمال "هواوي ديفايس" للأجهزة في الشرق الأوسط إن الشركة وضعت خطة تسويقية إقليمية لتصبح ثاني أو ثالث أكبر مصنع هواتف ذكية في الإمارات والمنطقة، وأنها ستطرح 10 هواتف متنوعة بنهاية 2013.
وأشار فواخرجي على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد مطلع الأسبوع الجاري في برج خليفة للإعلان عن الهاتفين، إلى ان الشركة اختارت دبي لهذا الحدث نظرا لأن المدينة تعد منصة إقليمية للترويج ولتسويق المنتجات الرقمية لأنها الأسرع تبنيا للاتجاهات التقنية العالمية، قائلا: دبي بالنسبة للشركات العالمية المصنعة للإلكترونيات تعتبر نافذة ومنصة بل ووجهة للإعلان عن كل ما هو جديد في عالم الابتكار، فالمدينة بما لها من خصوصية في مختلف القطاعات الاقتصادية، تشكل قيمة مضافة حقيقية للشركات الراغبة في التعريف بأحدث ما لديها في المنطقة".
ولفت إلى ان هواوي للأجهزة تتباحث دوما مع مشغلي الاتصالات في الإمارات من اجل تقديم باقات مبتكرة لهواتفها، وأنها ستحرص على ذلك في المستقبل القريب، لكي يتسنى للمستهلكين الاستفادة من التقنية المتطورة في هواتفها الذكية التي تختزل عقودا من الابتكارات الفذة في صناعة الاتصالات.
كواليس الحدث
وتحدثت البيان خلف كواليس حفل إطلاق المنتجين الجديدين إقليمياً عبر دبي للوقوف على ما يمكن للمستهلك توقعه من التقدم الذي تحرزه "هواوي على صعيد سوق الهواتف الذكية، مع جياو جيان، رئيس مجموعة أعمال "هواوي ديفايس" للأجهزة في الشرق الأوسط، فقال: تدرك جميع الشركات العالمية صعوبة المنافسة في سوق أجهزة المستهلك ولاسيما الهواتف الذكية، ولكن "هواوي" دخلت السوق ليس كعلامة تجارية منافسة فحسب، بل كعلامة تجارية تتمتع بقوة خبرات واسعة ولديها باع طويل في عالم لاتصالات، مكنتها ضمن فترة وجيزة من إحراز سبق إطلاق منتجات جديدة أولى من نوعها في العالم.
وأضاف جيان: ولربما لم تكن "هواوي" معروفة لدى المستهلك منذ عامين، لكنها اليوم تحرص على تفعيل ترسيخ أعمال مجموعة أعمال هواوي "ديفايس" للأجهزة بوتيرة متسارعة. ولهذا السبب فإن التقنية المتميزة التي تطرحها "هواوي" لم يسبق لها مثيل. لقد طرحنا سابقاً عدداً من الهواتف في سوق الهواتف الذكية- مثل أسيند P1 والذي كان آنذاك أنحف هاتف ذكي في العالم- ونسعى الآن لرفع مستوى المنافسة في سوق الهواتف الذكية إقليميا وعالمياً. إن كلاً من أسيند P2 وهو أسرع هاتف ذكي في العالم على شبكة 4G LTE و أسيند Mate وهو أكبر هاتف ذكي في العالم بشاشة 6.1 بوصة يعكسان التزامنا بالبعد الابتكاري وعملنا على طرح مزيد من الأجهزة التي ترتقي لما ينشده المستهلك، وعدم التنازل عن أي ميزة ذات قيمة مضافة مهما كانت خلال سعينا لتحقيق طموحنا في طرح الهاتف الذكي الأقوى والذي يستحق مكان الصدارة في السوق.
150 ميغابايت سرعة التحميل
أوضح جيان أن الهاتف الذكي "أسيند P2 " الوحيد في العالم من نوع LTE Cat 4 الفئة الرابعة يتميز بسرعة تصفح عالية جداً وسرعة تحميل تصل إلى 150 ميغابايت في الثانية. وكونه يعمل على نظام تشغيل "آندرويد 4.1" فإنه يتميز بواجهة مستخدم طراز Emotion 1.5 تنفرد بها "هواوي" وتتلاقى مع نظام "الاندرويد 4.1" حيث تمكن المستخدمين من إمكانية تخصيص أكبر لواجهة التطبيقات.
كما يتميز الجهاز بأدوات فريدة كخاصية القائمة الرئيسية الموحدة التي تمكن من الجمع بين اللوحات الرئيسية والقائمة الرئيسية. وتساعد تقنية Me Widget من (والتي يجري استصدار براءة اختراع خاصة بها) في تحقيق استفادة أكبر من حجم الشاشة وذلك من خلال الجمع بين جميع المعلومات والوظائف التي يريدها المستهلك في برنامج الكتروني واحد قابل للتخصيص.
كما تأتي واجهة المستخدم المثبتة مسبقاً على الجهاز مع ميزة مدبِّر الهاتف الذكي لدعم التعقب الفوري لحركة البيانات وتفعيل ميزة القائمة السوداء والحظر التلقائيين وإزالة البيانات المتراكمة وغير مرغوب بها بشكل دوري.
ويعد جهاز أسيند Mate من الأجهزة التي حطمت الأرقام القياسية أيضاً إذ أنه أكبر هاتف ذكي في العالم بالمقارنة مع الهواتف الذكية الأخرى. وهو مزود بشاشة قياسها 6.1 بوصات وتشكل ما نسبته 73% من هيكل الجهاز.
وتوفر شاشة الجهاز الفائقة الدقة 7201280 والمصنوعة من الكريستال دقة في الألوان ووضوحاً لا مثيل لهما، ناهيك عن ميزة "اللمسة السحرية" والتي توفر استجابة فائقة للشاشة.
حصة سوقية
أوضح اشرف فواخرجي أن دول مجلس التعاون الخليجي هي منطقة واعدة على صعيد مستوى الربحية بالنسبة لشركة مثل "هواوي" حيث أن لدى أغلب الناس معدل دخل عال وهم من أوائل المستهلكين الذين يبحثون عن سمات مميزة للأجهزة التي يرغبون باقتنائها، ويسارعون لاقتناء السلع الاستهلاكية على الفور لدى طرحها في الأسواق. وهذا ينطبق على معظم البضائع الاستهلاكية من ملابس وسيارات وهواتف ذكية. ولقد أبرز حدث طرح الجهازين الأهمية التي نعطيها للشرق الأوسط وطموحنا لفتح مزيد من القنوات الأكثر تفاعلية مع الشركاء والمستهلكين وفق مفهوم علامتنا العالمي الجديد تحت شعار "تحقيق المراد".
7.7 مليارات مبيعات
وقال جيان: بلغت عائدات مبيعاتنا العالمية من منتجاتنا التجارية الاستهلاكية العام الماضي نحو 7.7 مليارات دولار حيث قمنا بشحن أكثر من 127 مليون جهاز. ونأمل هذا العام في رفع نسبة عائداتنا من تجارة الأجهزة النقالة لتصل إلى 9 مليارات دولار من خلال شحن 50 إلى 60 مليون هاتف ذكي إلى جميع أنحاء العالم. إنه بلا شك هدف صعب المنال إلا أننا أهلٌ لهذا التحدي.
وأضاف: لقد ركزنا جهودنا بصورة مبتكرة على اعتماد أسلوب تسويق المنتج بالمشافهة من خلال توصيات العملاء عملاء آخرين، التي وجدنا فيها طريقة جيدة تتمتع بمصداقية نحن بأمس الحاجة لها خلال المرحلة الحالية.
إن تعميق العلاقات مع الموزعين المحليين وتجار التجزئة، بالإضافة للأبحاث التسويقية التي نجريها بشكل دوري للوقوف على أحوال السوق خلال فترة الإثني عشر شهراً الماضية كان سبباً رئيسياً في التقدم الكبير والمتسارع الذي حققته منتجاتنا والماثل أمامكم من خلال تواجد "هواوي" عبر المنطقة.
منافسة على القمة
يرى اشرف فواخرجي أن الشركة قادرة على تقديم مجموعة من العروض المميزة للعملاء هو شيء متجدد بشكل دائم. وهنالك تنوع كبير في أذواق الأجهزة الذكية حول العالم من حيث اللون والشكل والوظائف، وهذه الأذواق تتغير باستمرار. فإذا أمعنا النظر في واقع الأجهزة الذكية قبل خمس سنوات، نجد أن المشهد قد تغير اليوم بشكل كامل. فالشركات والمنتجات التي كانت رائدة آنذاك لم تعد كذلك اليوم، والأمور تتغير بسرعة، وأعتقد أن نجاح "هواوي" حتى الآن هو دليل قوي على أن هناك المزيد من التقنية القيمة بانتظار المستهلكين.


