كشفت شركة "ياه لايف" الإماراتية للبث التلفزيوني الفضائي، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتقدم على أوروبا من حيث نسب الطلب على شاشات الدقة العالية (HD)، فيما لا زالت سوق تقنية الدقة العالية في المنطقة متأخرة عن نظائرها من الأسواق في الدول المتقدمة من حيث تطور تقنية البث الدقة العالية. ورغم الزيادة الكبيرة في الطلب على شاشات الدقة العالية (HD) في المنطقة، إلا أن قلة من المشاهدين في هذه المنطقة يتمتعون بتجربة مشاهدة حقيقية لتقنية الدقة العالية (HD).

تقنيات

وأوضح محمد يوسف الرئيس التنفيذي لشركة "ياه لايف"، "أن المستهلك في الشرق الأوسط مضطر لاستخدام تقنيات بث الدقة العالية (HD) بجودة منخفضة نسبياً، كون أن السوق في المنطقة لا يوفر للقنوات التلفزيونية حوافز مالية كافية، وبالتالي لا يتسنى للمستهلك فرصة الاستمتاع الحقيقية بتجربة المشاهدة بتقنية الدقة العالية. ومما لاشك فيه، أن تجربة المشاهدة الحقيقية لتقنية الدقة العالية لا تقارن بتجارب المشاهدة الأخرى (الدقة العادية، أو إن صح التعبير تجربة المشاهدة شبه الدقة العالية)، وعليه يجب أن تتعاون القنوات التلفزيونية لتقديم كل ما هو مميز، وتوعية المستهلك في منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى أفضل تجربة للمشاهدة".

دقة عالية

وأضاف "إن تقنية الدقة العالية هي التقنية المهيمنة على أنماط البث حالياً، ولكن يجب على المشاهد أن يميز التجربة الحقيقية للبث بتقنية الدقة العالية، فالعديد من الأحيان يظن المشاهدون أنهم يتابعون القنوات بتقنية بث ذات دقة عالية، بينما تكون هذه القنوات تبث بجودة منخفضة. إن جودة البث هي الأساس في صناعة الدقة العالية، لهذا ارتأت شركة "ياه لايف"، بالتعاون مع شركة "إس إي إس" تزويد المشاهدين بجودة بث عالية الدقة، عبر قمرها الذي يمتاز بمحتوى متنوع. فامتلاك شاشات التلفزة المزودة بتقنية الدقة العالية لا يعني أن المشاهد يتمتع بتجربة الدقة العالية الحقيقية". وبينت شركة "إس إي إس" (SES)، والتي تتخذ من لوكسمبورغ مقراً لها، أن تقنية الدقة العالية (HD)، منتشرة بشكل واضح، ونسبة الطلب على شاشات الدقة العالية (HD) في ازدياد مطرد عالمياً، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتبين الدراسات أن مجموع القنوات في العالم سيزداد بنسبة 50 %، في حين أن نسبة القنوات التي تبث بتقنية الدقة العالية تحديداً سيزداد بنسبة 250 % بحلول عام 2020. كما تشير الدراسات إلى أن التلفزيونات الذكية ستخترق الأسواق بنسبة 55 %، ويتوعق بيع 141 مليون وحدة في العالم.