انخفض مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط بنسبة 26 ٪ خلال شهر أبريل، مقارنة بالسنة السابقة. وتصدّر قطاع التعليم، يتبعه قطاع الضيافة، كافة القطاعات الأخرى من حيث النمو السنوي. وبين فئات المهن، أظهر قطاع الرعاية الصحية أفضل نمو بالمقارنة مع العام الماضي، بينما سجلت قطاعات البرمجيات وتجهيزات الحاسوب والاتصالات أكبر التراجعات السنوية.

تصدرت عُمان باقي الدول من حيث النمو السنوي، بينما شهدت الكويت أكبر التراجعات. من جانبها، سجلت الإمارات تراجعاً سنوياً كبيراً في حركة التوظيف بلغ 23 ٪. فيما سجلت الوظائف في فئات الضيافة والسفر والرعاية الصحية نمواً سنوياً بنسبة 1 ٪، لتكون الأفضل بين الفئات المهنية.

ومؤشر مونستر للتوظيف، هو مقياس شهري لحركة إعلانات الوظائف عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، ويستند إلى المراجعة المستمرة لعشرات الآلاف من فرص العمل المستقاة من مجموعة نموذجية من مواقع الإنترنت المتخصصة بالتوظيف وفرص العمل.

وقال سانجاي مودي مدير عام شركة مونستر.كوم في منطقة الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا: "يعكس الانخفاض، الذي تجاوز نسبة 20 ٪، في مؤشر مونستر للتوظيف، النهج الحذر التي تتبعه الشركات في منطقة الشرق الأوسط في سياق المشهد الاقتصادي العالمي. فقد شهدت جميع القطاعات الاقتصادية تقريباً في منطقة الشرق الأوسط انخفاضاً في أنشطة التوظيف".

وتجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت هذا الشهر مستوياتها في أبريل 2012 في قطاعين فقط من القطاعات الـ 12 التي يرصدها المؤشر، حيث سجل قطاع التعليم ارتفاعاً بنسبة 12 ٪، ليتصدّر كافة القطاعات، تلاه قطاع الضيافة الذي ارتفع 4٪. وسجلت الصناعات الكيماوية، البلاستيك، المطاط، الأصبغة، الأسمدة، المبيدات، أكبر التراجعات السنوية .