أقامت الاتحاد للطيران الملتقى الأول للموردين ومقدمي الخدمات في أبوظبي. شارك في الملتقى نحو 350 مندوباً عن مختلف الشركات والموردين والتجاريين في أبوظبي والإمارات إلى جانب ممثلين عن عدد من الدوائر الحكومية في الدولة. واستهدف الملتقى تعزيز سمعة الاتحاد للطيران الطيبة وعلامتها التجارية في سوق المشتريات والتوريد على مستوى الدولة ولتعكس الشفافية والنزاهة والمسؤولية في عمليات الشركة. وقال جيمس ريجني رئيس الشؤون المالية في الاتحاد للطيران: تعتبر الاتحاد للطيران عاملاً مهماً ومساهماً في تمكين اقتصاد أبوظبي ورؤية الإمارة للعام 2030، وترغب الشركة في إقامة مزيد من الأعمال التجارية مع الموردين في الإمارات بالاعتماد إلى أعلى معايير الجودة. والعمل مع الاتحاد للطيران يحتاج من الطرف الآخر أن يكون الأفضل على مستوى تقديم الخدمات والأعمال، فضلاً عن النمو المتواصل ومواكبة مسيرة تطور الشركة وشركائها في الحصص وضمن أسعار تنافسية. وقدّم عادل الملا نائب الرئيس لشؤون إدارة المشتريات والتوريد صورة شاملة حول المبادئ التي تتبناها الاتحاد في المشتريات قبل التطرّق إلى نفقات الشركة واتجاهات الشراء والتوريد في عدد من الأقسام مثل خدمات الشركة وإدارة الوقود والخدمات على متن الطائرة وإدارة التوريد والأدوات عبر الإنترنت. ونتطلع بشكل جدي لإبرام شراكات طويلة الأجل واتفاقات عالمية عبر سعينا لتركيز عمليات الشراء لدينا. وتعتبر تلك فرصة هامة بالنسبة للشركات المتواجدة محليًا للعمل مع الناقل الوطني للدولة والسعي معًا لإبرام شراكات ذات منافع متبادلة. وهناك خطط لإعادة إقامة الحدث في العام المقبل.