نظمت غرفة التجارة والصناعة في دبي أمس في مقرها بالتعاون مع السفارة الجزائرية ندوة حول ممارسة الأعمال في الجزائر بمشاركة شريف رحماني، وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار في الجزائر وحشدٍ من رجال الأعمال.

وقال راشد حميد علي المزروعي، عضو المكتب التنفيذي لمجلس إدارة غرفة دبي إن اللقاء يهدف لتعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين إمارة دبي والجمهورية الجزائرية الشقيقة، وفتح قنوات تواصلٍ تساهم في الارتقاء بالتعاون بين الجانبين، تأسيساً لمرحلةٍ جديدةٍ من العلاقات التي تحقق أهدافنا المشتركة، وتساعدنا على استعراض الفرص الاستثمارية في الجزائر، والمبادرات الحكومية الجديدة لدعم وتطوير الاقتصاد في الجزائر.

وأفاد المزروعي بأن الإمكانات المتوفرة في كل ٍمن دبي والجزائر تجعل من الاستثمار المشترك واقعاً لا بد منه، ولذلك يجب علينا تنسيق التعاون للاستفادة من كل الفرص حتى نحقق الفائدة المشتركة لمجتمعي الأعمال في بلدينا، مشيراً إلى ان خبرة دبي في مجالاتٍ وقطاعاتٍ متعددة يمكن ان تستخدم لصالح مجتمع الأعمال في الجزائر، فالخبرات التي راكمتها إمارة دبي على مدى السنوات الماضية يمكن ان تلعب دوراً في تعزيز عجلة التنمية المستدامة في الجزائر.

272 شركة

وأضاف: علاقتنا التجارية مع الجزائر تاريخية ومتميزةٌ لكنها ما زالت بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدعم والتطوير والاهتمام، فقد احتلت الجزائر المرتبة الـ52 على لائحة شركاء دبي التجاريين في 2011 مع بلوغ حجم التبادل التجاري غير النفطي لدبي مع الجزائر في العام نفسه 3.1 مليارات درهم، وحوالي 654 مليون درهم خلال الربع الأول من عام 2012، مع وجود 272 شركة جزائرية تعمل في دبي حالياً ومسجلة في عضوية غرفة دبي.

تعزيز الشراكة

وقال وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار في الجزائر، شريف رحماني، إن الغاية المرجوة من هذا اللقاء هي العمل سويا على الرفع من قيمة وحجم الشراكة والتعاون بين الدولتين وتنويعه وترقيته لمستوى طموحات القيادتين والشعبين.

وأوضح أن التوجه الحالي للسياسة الصناعية في بلدنا ينصب رأسا على تحسين مناخ الأعمال بتكثيف وتنويع فرص الاستثمار وإن الاستثمارات الأجنبية لاسيما الإماراتية، أضحت من بين أولويات هذه السياسة كونها وسيلة هامة لنقل التكنولوجيا والتـحكم فيها.

فلم يعد اهتمامنا منصبا فقط على المؤسسات العمومية أو الخاصة من حيث كونها مصدرا لخلق الثروة وفرص العمل بل تعداه إلى الاهتمام بأدائها، تسييرها ومدى إسهامها في نسبة الناتج الداخلي الخام وقابليتها للشراكة المحلية أو الأجنبية، في هذا المنظور يجدر التنويه بالفرص الاستثمارية المتنوعة، المربحة والمتاحة للشراكة الأجنبية وبالخصوص مع إخواننا الإماراتيين.

وبشكل مرتبط تنصب جهودنا الراهنة على دعم، وترقية وتطوير بعض الفروع الصناعية التي ارتأينا بأنها أكثر جاذبية للمستثمرين والمستهلكين، لذا نعتقد بأنها فرص محتملة تتاح لإخواننا من رجال الأعمال الإماراتيين للاستثمار فيها.

 

دعوة

 

حث راشد حميد علي المزروعي، عضو المكتب التنفيذي لمجلس إدارة غرفة دبي رجال الأعمال في الجزائر على القدوم إلى دبي وتأسيس أعمال لهم، مشيراً إلى أن دبي تعتبر العاصمة الاقتصادية للإمارات، وهي البوابة الرئيسية إلى أسواق دول مجلس التعاون وشبه القارة الهندية ودول جنوب شرق آسيا، وهمزة وصلٍ بين الشرق والغرب.