يستعد مطار أبوظبي الدولي لاستقبال حركة طيران نشطة من جميع أنحاء العالم خلال أشهر الصيف القادمة. ووفقاً لشركة أبوظبي للمطارات، فإن العديد من شركات خطوط الطيران ستقوم بزيادة عدد رحلاتها الأسبوعية القادمة والمغادرة من مطار العاصمة، ليصل إجمالي عدد الرحلات الأسبوعية إلى 1065 رحلة أسبوعياً بزيادة تعادل 15 بالمائة مقارنةً بحوالي 959 رحلة أسبوعياً في صيف عام 2012.
وسيرتفع عدد مقاعد السفر المتاحة للمسافرين أسبوعياً إلى 32،004 مقعد، ما يشكل زيادة بنسبة 11 بالمائة مقارنةً بحوالي 28،751 مقعدا كانت متاحة لمستخدمي مطار المطار أسبوعياً في الصيف الماضي.
وقال المهندس أحمد الهدابي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أبوظبي للمطارات: "يؤكد تزايد حركة الرحلات الأسبوعية لشركات الطيران خلال فصل الصيف عبر مطار أبوظبي الدولي، على تنامي الثقة في إمارة أبوظبي كمركز جذب رائد للسياحة والأعمال. ومع تحقيق معدلات نمو متميزة بنسبة 10 بالمائة في حركة الطائرات منذ بداية عام 2013، فإن مطار العاصمة سيواصل المضي بخطوات نمو متسارعة لتعزيز مكانته كبوابة عالمية للطيران".
وأضاف: "تتطلع شركة أبوظبي للمطارات لمواصلة تقديم خدماتها المتميزة وفق أعلى درجات الجودة وأفضل المعايير العالمية، لخدمة جميع المسافرين وكافة خطوط الطيران الشريكة في المطار خلال موسم الصيف هذا العام الذي يشهد حركة سفر نشطة من وإلى أبوظبي".
وضمت قائمة شركات الطيران التي قامت بزيادة عدد الرحلات الأسبوعية القادمة والمغادرة من مطار أبوظبي الدولي كلاً من، شركة "الاتحاد للطيران"، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي رفعت عدد رحلاتها من 590 رحلة أسبوعية لتصل إلى 653 رحلة، و"جت إيرويز" التي رفعت رحلاتها من 14 إلى 18 رحلة أسبوعياً، وشركة "طيران سيشيل" التي زادت رحلاتها من أربع إلى 10 رحلات، و"مصر للطيران" التي وصلت رحلاتها الأسبوعية إلى 11 رحلة بعد أن كانت تسع رحلات.
«الاتحاد» تستحوذ على 3 شركات في خدمات المطارات
توصلت الاتحاد للطيران، للصيغة النهائية للاتفاق الذي يتيح لها الاستحواذ على ثلاث شركات متخصصة في خدمات المطارات تشمل كلاً من شركة "أبوظبي لخدمات المطارات"، وشركة "أبوظبي لتموين الطائرات"، وشركة "أبوظبي للشحن"، في خطوة من شأنها تعزيز خدمات تموين الطائرات والمناولة الأرضية وعمليات الشحن في مطار أبوظبي الدولي.
ويجري في الوقت الراهن دمج الشركات الثلاث، التي كانت جميعها في السابق تمثل جزءاً من شركة أبوظبي للمطارات، في شركة الاتحاد لخدمات المطار المملوكة بالكامل للاتحاد للطيران.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركات الثلاث التي يعمل بها ما يزيد على أربعة آلاف موظف سوف تُدمج في الهيكل التنظيمي القائم للاتحاد للطيران من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من أوجه التضافر والوفورات الناجمة عن اتساع نطاق العمليات التشغيلية.
خدمات
وسوف تستمر وحدات العمليات التشغيلية المُعاد تصميمها في توفير طائفة متكاملة من خدمات المناولة الأرضية، وتموين الطائرات، وخدمات الشحن سواءً للاتحاد للطيران أو لشركات الطيران الأخرى العاملة في مطار أبوظبي الدولي، بما يكفل التمّيز في خدمة العمـلاء وتحقيق الجدوى التجارية.
وعن هذه الخطوة الاستراتيجية، أفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران بالقول: "يُعدّ هذا الاستحواذ مُتسقاً مع أفضل الممارسات الدولية، كما يُعتبر عاملاً محورياً في مواصلة مسيرة النمو للاتحاد للطيران، والأهم من ذلك أنه يمثل استمراراً في التطوير والنمو المستدام لقطاع الطيران في أبوظبي بصورة عامة، على النحو المحدد في خطة أبوظبي 2030".
وأضاف هوجن: "يتسق هذا الاستحواذ كذلك مع استراتيجيتنا القائمة على العمل عن قرب مع شركائنا ومزودي الخدمات من أجل تحقيق مزيد من التوافق التنظيمي والتجاري، وتحقيق الاتساق على صعيد تقديم المنتجات والخدمات عبر كافة عناصر سلسلة الأنشطة المضيفة للقيمة لتجارب العملاء. كما أن العملاء من شركات الطيران والشحن سوف يستفيدون من تعزيز مستويات الخدمة وزيادة التكامل في الخدمات عبر مركز العمليات التشغيلية الرئيسي بالمطار".
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الاستحواذ إلى إيجاد فرص لتحقيق المزيد من العائدات الإضافية، ووفورات التكلفة، وزيادة مستويات الكفاءة التشغيلية عبر مختلف محاور العمل.