أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن تحسين امكانيات وقدرات ومهارات أبناء دول مجلس من خلال تحسين وتطوير ودعم مخرجات التعليم وبرامج التدريب والتأهيل تمثل احد أهم ركائز توطين سوق العمل الخليجية وتنمية الموارد البشرية في العديد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية التي تنعكس بمردود إيجابي في تحقيق التنمية المستدامة في إطار وحدوي تكاملي بين دول مجلس التعاون الخليجي.
نموذج ناجح
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة إن الإمارات من بين أبرز النماذج الناجحة في دول المجلس التي تتضافر فيه جهود تنفيذ سياسات هادفة في التعامل مع التوطين برؤية مستقبلية وأولوية وطنية والتي تواكب أيضاً سعيها في دعم جهود التنمية البشرية لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي ومواجهة خلل التركيبة السكانية في تلك الدول، وأوضح ان تنظيم فعاليات الملتقى الثالث لمسؤولي الموارد البشرية وسوق العمل بدول المجلس تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة بعد غد الأربعاء يمثل أحد الوسائل المساندة لجهود دولة الإمارات وإمارة الشارقة خاصة ودول المجلس عامة لإلقاء الضوء على أهمية توسيع اطر ومجالات وأساليب التدريب والتأهيل للكوادر البشرية ولعرض أفضل الممارسات والتجارب في تنمية وتطوير الموارد البشرية والتي تعكس قيمة شراكة القطاع الحكومي والقطاع الخاص في هذا الشأن على المستويين المحلي والخليجي.
التكامل الشمولي
وأضاف المحمودي أن تحقيق التكامل الشمولي بين دول مجلس التعاون الخليجي يستوجب مواصلة العمل على دعم الاستثمار البشري وتطوير اقتصاديات التنمية البشرية في مجالات التعليم العام والاساسي والاكاديمي والتقني والفني والتدريب والتأهيل الوظيفي مع ضرورة مواجهة تحديات سوق العمل بدءاً من انعكاسات القوانين والأنظمة ذات الصلة أو تزايد العمالة الوافدة مع معالجة محدودية فرص التوطين في قطاع الأعمال الخليجية.
جوانب التنظيم
وحول الاستعدادات الجارية لاستضافة الشارقة للملتقى الثالث لمسؤولي الموارد البشرية وسوق العمل بدول المجلس ذكرت مريم سيف الشامسي مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية والمعلومات بالغرفة ورئيس اللجنة التنظيمية أن اجتماعات اللجنة منتظمة ومتواصلة لمتابعة مختلف جوانب التنظيم في ظل المشاركة الرسمية والكبيرة لعدد من معالي وزراء العمل والقوى العاملة بدول المجلس وحضور بعض من المسؤولين في منظمات العمل والموارد البشرية الخليجية والدولية.

