افتتح امس الدكتور محمد الزرعوني مدير عام المنطقة الحرة بمــطار دبي "دافزا" معرضاً لصور الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمنطقة الحرة لمطار دبي بهدف التأكيد على دعم القيادة للأعمال وتشجيع الاستثمارات الأجنبية. وحضر افتتاح المعرض عدد من مسؤولي الشركات العاملة في "دافزا" والمديرين التنفيذيين بالمنطقة الحرة.

وجاءت زيارة سموه الشهر الماضي للمنطقة الحرة في مطار دبي (دافزا) التي تضم أكـــثر من 1600 مكتـــب لشركات عالمية ويعمل فيها قرابة ثلاثة عشر ألف موظف وموظفة من مختلف جنسيات العالم لتؤكد مدى أهمية الدور الذي تلعبه القيادة في دعم نمو وتطور الأعمال، فعلى الرغم من النتائج الملفتة التي حققتها دافزا في عام 2012، حيث بلغت معـــدلات النمو القياسية في إجمالي قيمة البضائع الصادرة والمستوردة 73% أي ما يعادل 69 مليار درهم، وارتفاع إيرادات المبيعات بنسبة 26%، إلا أن زيارة سمو الشيخ محمد الأخيرة جاءت لتحقق قيمة مضافة على كم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المنطقة.

أهمية

وقد لا يدرك الكثيرون مدى الأهمية التي تمثلها زيارة ميدانية تفقدية يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، لإحدى الدوائر الحكومية الخدمية أو قيام سموه بافتتاح مشروع تجاري أو إطلاق صرح استثماري. إنها ليست مجرد زيارة أو إجراء بروتوكولي، بل هي بمثابة المحرك الدافع لتعزيز ثقة المستثمرين ورسالة واضحة لكافة رجال الأعمال والمهتمين بعالم الاقتصاد على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، مفادها: نحن مستمرون في تطوير مشاريع البنية التحتية في الإمارة، وسندفع بكل التسهيلات اللازمة لتحفيز الاقتصاد ودفع عجلة النمو نحو تعزيز قدرة دبي التنافسية.

دعم متواصل

وقال الدكتور محمد الزرعوني: "شرفنا بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والاستماع لتوجيهاته السديدة. إن هذه الزيارة التي وضعت دافزا تحت دائرة الضـــوء ومحط أنظـــار الجميع، كان لها الأثر البالغ سواء على صعيد الموظفين والعاملين في المنطقة الحرة، حيث الشعور بالفخر والسعادة لرؤية سموه وما تركته من أثر بالغ في قلوبهم عنوانه العزيمة والإصرار على مواصلة الجهد، وبذل المزيد نحو تنمية اقتصادية مســتدامة. كــذلك كان لها الأثر على صعيد الشركات العاملة في المنطقة الحرة لما أكدته هذه الزيارة من حرص سموه على تقديم الدعم المتواصل، الأمر الذي يعزز ثقة المستثمرين ويعد بمثابة محفز لتنمية الاستثمارات ومشجع على إبرام المزيد من الصفقات". وأضاف: لا شك أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه قياداتنا وحكومتنا الرشيدة لقطاع الأعمال هو بمــثابة المحرك والدافع الأكبر نحـــو تطوير ونمو الاقتصاد وجذب الاستثمارات النوعية التي تحقق قيمة مضافة للاقتصـــاد المحلي وذلك من أجل تعزيز مكـــانة الوطن كإحدى أكثر الدول جذبا للاستثــمارات في العالم.