قامت شركة "بيجو" للسيارات في الشرق الأوسط بخطوة استراتيجيّة بالتعاون مع شركة "سويدان" التجارية وشركة "عمير بن يوسف وأبناؤه" كشفت فيها النقاب عن سيّارة "بيجو 301" الجديدة في فعالية إطلاق حصرية حضرتها عدد من كبار الشخصيّات وصحافيون. في هذه الفعالية المميزة التي أقيمت في فندق "العنوان مونتغمري دبي"، تم طرح سيّارة السيدان هذه والتي طال انتظارها في أسواق المنطقة.
تخلّل الأمسية كلمات ألقاها "مارك بوكي"، مدير الاتصالات الدولية والعلاقات الخارجية لدى "بيجو" و"فيليب جيز"، المدير العام للتجارة الخارجية لدى "بيجو"، و"جمال سهل"، مدير مكتب "بيجو" الإقليمي في الشرق الأوسط. وقد سلّطت كلماتهم الضوء على مزايا "بيجو 301 " الفريدة وعلى التفكير الاستراتيجي الذي كان خلف تطويرها.
وأقيم على شرف الزوّار حفل استقبال راقٍ وعرض أضواء مذهل قبل أن يظهر مركب يحمل الموديل الجديد بشكل درامي على سطح بحيرة. ثمّ عُرضت أربع سيّارات من نفس الموديل لكن بمواصفات وألوان مختلفة على مقربة من الضيوف، لتسنح لهم فرصة تفحّص السيّارات ذات محرّك VTi الذي تبلغ سعته 6.1 ليترات وقوّته 115 حصاناً، وفرصة حجز اختبار قيادة.
قال "مارك بوكي": "تمثّل "بيجو 301" الجديدة اتجاهاً جديداً تسلكه هذه الماركة وعودة استراتيجيّة إلى فئة سيّارات سيدان. إنّها معدّة لإحداث ثورة في فئتها بتصميمها المتين والأنيق مع رحابتها وقيمتها العالية. صُمّمت خصّيصاً لتجتاح العالم وتزيد بشكل ملحوظ عرض منتجات "بيجو" إقليمياً ودولياً على حدّ سواء."
"بيجو 301" سيارة عصريّة بامتياز ولكنّها تحتفظ بمزايا "بيجو" الأنيقة، لذلك يُعتبر الموديل الجديد في فئته مقياساً للمتانة والراحة والرحابة. تحمل هذه السيّارة العائليّة شعار "قالب متين وقلب رحب" وهي مزوّدة بأربعة أبواب، وقد طُوّرت لتناسب الأسواق ذات ظروف القيادة الصعبة. إلى جانب نظام المساعدة في الخلف لصف السيّارة. إضافة إلى ذلك، تم تطوير المحرّك ليتلاءم مع معايير الجودة التي تعتمدها "بيجو"، وهو إنجاز رائع آخر في مجال تخفيف انبعاث ثاني أكسيد الكربون.

