عندما تقدم أوبل أول سيارة فلكستريم فإنها لا تصنع سيارة مستقبلية ولكنها ترسخ فلسفة في التصميم، تنتقل بها إلى عالم اللوحات الفنية ثلاثية الأبعاد على أربع عجلات تنتقل براكبها إلى الأيام القادمة.