نظمت الجامعة الكندية بدبي أمس ورشة عمل لطلابها تحت عنوان «فكرة»، تميزت بحضور عدد من المحاضرين الأكاديميين ورجال الأعمال من مختلف القطاعات، وكان موضوع الورشة حول إطلاق أفكار جديدة لريادة الأعمال قام خلالها الطلاب المشاركون في دورة ريادة الأعمال بعرض أفكارهم أمام أبرز رواد الأعمال والمستثمرين في المنطقة.

حضر الورشة كل من بطي سعيد الكندي، رئيس الجامعة الكندية بدبي ورئيس مجلس الأمناء، وسايجين يالكين، مؤسس موقع سكر دوت كوم، ونائب رئيس موقع سكّر.كوم، شريك مجموعة حبار للإنترنت ومحاضر مادة ريادة الأعمال في الجامعة الكندية بدبي.

والدكتور مانوج ناكرا الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبول كيلي، رئيس مجلس الإدارة لموقع كوبون جوم كوم، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال والمختصين في مجالات الأعمال والتسويق والإعلام.

عمل حر

وأكد بطي أحمد الكندي، أن هدف الجامعة من وراء عقد مثل هذه الورش واللقاءات يتمثل في تخرجي جيل جديد من الطلبة يؤمنون بفرص العمل الحرة، وبريادة الأعمال، بالإضافة إلى تغيير مفهوم الوظيفة لدى الطلاب التي تتمثل في أنها الحل المبني على الاستقرار. وأضاف: يتمثل شعار الجامعة في تقديم محتوى أكاديمي يعتمد على شيئين رئيسيين هما: إلهام للعقول وتغيير للحياة، وهما أيضا أهم محاور هذه الورشة، حيث إن دخول عالم الأعمال يعتبر التحدي الأكبر الذي

يواجه جيل المستقبل».

وأشار إلى أن الجامعة تحاول عن طريق هذه الورش والفعاليات تغيير قاعدة الأشخاص المستهدفين من مبادرات تثقيف ريادة الأعمال، حيث ان أفضل فئة عمرية واجتماعية وأكاديمية قد تستفيد من هذه المبادرات تتمثل في طلاب الجامعات». وأكد على أن الحل الأمثل لبناء جيل قائد ورائد للأعمال، هو بناء جيل من الأساتذة تكون لديهم القدرة على إيصال هذه الرسالة بوضوح للطلبة، مشيراً إلى أن هذا ما تبحث عنه الجامعة منذ انطلاقها، مضيفاً بأن من أهم صفات المدرس في الجامعة الكندية أن يتمتع بمميزات القائد».

وقال: ريادة الأعمال تتطلب جهداً أكاديمياً وعزماً وإصراراً وطموحاً من الطالب المتلقي، لكن شخصياً أعتقد أن المناخ الاستثماري أهم هذه الميزات، ولذلك أستطيع أن أؤكد أن دبي تعتبر الحاضنة المثالية لرواد الأعمال، لما تتمتع به من بنية تحتية استثمارية قوية».

دعم فكري وفني

وأشار إلى أن الجامعة لا تفكر في الوقت الحالي في دعم الطلبة مادياً، وأنها ستكتفي بدعمهم فكرياً وتعليمياً وفنياً، مشيراً إلى أن دبي والإمارات عموماً تمتلك العديد من المؤسسات المختصة بهذا المجال، مستدلاً بمؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وصندوق خليفة، بالإضافة إلى العديد من الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص التي تبحث عن أفكار شبابية نيرة لدعمها شريطة أن تملك فرصاً كبيرة للنجاح».

وأكمل قائلاً «صحيح أن الجانب المادي مهم، لكن الفكرة المميزة والجديدة هي أهم مقومات النجاح، وقد علمتنا الحياة أن المال بدون فكرة لا ينفع، وأنه إذا توفرت الفكرة المميزة فإن البحث عن الدعم المادي خصوصاً في الإمارات لا يعتبر بالأمر الصعب».