أكد مسؤولون وخبراء في مجال التجارة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات أن اعتماد نظام النافذة الواحدة في العمل الجمركي سوف يؤدي إلى نمو عمليات التبادل التجاري والمعلوماتي عبر الحدود، كونه يساهم بشكل مباشر في التقليل من عاملي الوقت والكلفة المرتبطين بتطبيق مختلف الإجراءات خاصة فيما يتعلق بالعمليات الجمركية.

جاء ذلك خلال الجلسة الأولى لمؤتمر ومعرض منظمة الجمارك العالمية والتي أقيمت تحت عنوان «الحكومة الالكترونية. قيمة مضافة للتجارة» وأدارها دافيد إيفانز، رئيس وحدة أعمال الضرائب والجمارك لشركة BULL لأنظمة المعلومات.

خسائر

وفي كلمته الرئيسية خلال هذه الجلسة قال مارك هيل، ممثل منظمة التعقب والترميز الرقمي، إنه وفقاً للإحصائيات الرسمية فإن خسائر العالم من جراء التجارة غير المشروعة بلغت في عام 2012 حوالي تريليون دولار، وبلغت الخسائر الناتجة عن القرصنة ما يزيد عن 250 مليار دولار، والخسائر الناتجة عن تهريب السجائر زادت عن 600 مليار دولار،.

وانخفضت عائدات الضرائب العالمية بمقدار 40 مليار دولار بسبب التجارة غير المشروعة. وأكد أن هذا الوضع يستدعي التعاون والتكاتف والتنسيق بين الدول لوضع حد للتجارة غير المشروعة، مع ضرورة تطوير التشريعات واستحداث قوانين جديدة، وتبني أحدث التقنيات وتطبيقات الحكومة الإلكترونية وحلول التعقب الترميز وتطبيق المعايير العالمية للتقنيات وربطها ببعض عبر الحدود مثل تطبيقات الهواتف المحمولة، وإنشاء سجلات للمنتجات بما يضمن تبادل المعلومات للحد من التجارة غير المشروعة.

ضبط

وأكد نك سمول، مدير الحلول الالكترونية لشركة كراون إيجنتس، أنه يجب على ضباط الجمارك حول العالم أن يمتلكوا قدرات الأجيال الجديدة وألا تشكل التقنيات الحديثة تحدياً بالنسبة لهم، خاصة مع تضاعف قدرات التكنولوجيا خلال فترات زمنية قياسية، ومع انتشار استخدام الانترنت والهواتف المحمولة في التواصل حيث يبلغ عدد وحدات الهواتف المحمولة المباعة أكثر من 1.7 مليار وحدة وستبلغ 2 مليار وحدة في 2015، في ظل اهتمام متزايد بوسائط التواصل الاجتماعي، التي أصبحت وسيلة عالمية للتواصل الرقمي.

وفي الختام استعرض إيلي صوايا، نائب العضو المنتدب لبيرو فيريتاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تجربة تطبيق نظام النفاذة الواحدة في دولة بنين.