استحوذت شركة «الوليد للضيافة»، ذراع الاستثمار الفندقي التابعة لمجموعة الوليد الاستثمارية على منشأة فندقية حديثة تقع في موقع متميز ضمن منطقة البرشاء بالقرب من «مول الإمارات»، وتتكون من 64 وحدة تتنوع بين غرفة وغرفتين.

وأطلقت «الوليد الضيافة» اسم «الوليد بالاس للشقق الفندقية - البرشاء» على فندقها الجديد الذي يرفع حجم محفظة الشركة من حيث عدد الغرف الفندقية إلى 244 غرفة، حيث سبق أن استحوذت في العام الماضي على فندقها الأول ضمن منطقة عود ميثاء بالقرب من مركز «لامسي» للتسوق الذي يتكون من 180 غرفة.

وقال رجل الأعمال محمد عبدالرزاق المطوع، الرئيس التنفيذي لـ»مجموعة الوليد الاستثمارية» إن «الوليد للضيافة» تهدف إلى الاستحواذ على المشاريع الفندقية الفاخرة ذات الجدوى الاستثمارية العالية والاشراف على إدارتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة على المباني الخدماتية بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة بشأن دبي السياحية 2020 واستضافة معرض «اكسبو 2020» الدولي».

وأضاف المطوع إن رؤية «دبي 2020» لتطوير القطاع السياحي، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، تنم عن طموح غير محدود لجعل دبي على رأس الوجهات السياحية العالمية، في الوقت الذي أصبحت فيه سمعة الإمارة تتردد في جميع المحافل السياحية العالمية كوجهة ملائمة للسياح كونها تضم طيفاً واسعاً من الخيارات التي تسر هؤلاء السياح.

وأكد على أن رؤية الشيخ محمد بن راشد لـ»دبي السياحية 2020»، تسير بخط مواز مع هدف تحقيق الفوز باستضافة معرض «اكسبو 2020» الدولي، كما تمثل داعماً قوياً واستراتيجياً لتعزيز مكانة دبي السياحية عالمياً وتعزز قدرتها على استقطاب 20 مليون سائح سنوياً بحلول العام 2020 مقارنة بـ10 ملايين سائح حالياً بفعل البنية التحتية في قطاعي الضيافة والطيران اللذين تتمتع بهما الإمارة.

وأشار المطوع إلى أن المجموعة ستواصل سعيها للاستحواذ على المزيد من المشاريع الفندقية في السوق المحلي بدبي لمواكبة النمو السريع للقطاع والاستفادة من آفاق الفرص المثمرة التي يملكها على المديين القصير والطويل، حيث نستهدف رفع حصتنا في هذا المجال إلى أكثر من 500 غرفة بحلول نهاية العام 2014، حيث نجري في الوقت الراهن مفاوضات مع جهات مختلفة للفوز بها.