نظمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أمس، الملتقى الأول للأعمال بين الشارقة وآسيا، والهادف إلى مد جسور التواصل بين دول القارة الآسيوية والشارقة وتفعيل العمل المشترك في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وجرت فعاليات الملتقى في قاعة الجواهر للمؤتمرات في الشارقة بحضور نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من اليابان، وسنغافورة، والصين، وماليزيا، وممثلين عن غرفة الشارقة، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وهيئة الشارقة الصحية، وشركة غلفتينر المحدودة، و«بيئة»، الشركة المتكاملة لإدارة النفايات والبيئة.
وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): إن الملتقى هو الأول من نوعه، وتم خلاله إبراز الفرص القائمة لتعزيز سبل التعاون في القطاعات الاقتصادية، والاستثمارية، والسياحية، والثقافية بين الشارقة ومختلف الدول الآسيوية، كما قمنا خلال الملتقى ببحث الآليات الفعالة لتسهيل دخول المستثمرين الآسيويين إلى المنطقة والشرق الأوسط عبر الشارقة.
وقال السركال: «إن الملتقى يأتي في وقتٍ مواتٍ تماماً، حيث بات التبادل التجاري بين الإمارات والدول الآسيوية من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في الإمارات خلال السنوات الماضية، ووفقاً لتقرير العلاقات التجارية الصادر عن بنك «إتش إس بي سي»، في فبراير، يتوقع أن تواصل صادرات الإمارات إلى آسيا نموها بما يزيد على 8% سنوياً خلال الفترة من عام 2013 وحتى 2015، قبل أن يزداد معدل النمو إلى نحو 10% سنوياً ما بين عامي 2016 و2020.
وتوقع المنتدى الاقتصادي الإماراتي الصيني في العام 2010 أن يكون البر الصيني الشريك التجاري الأول للإمارات بحلول 2015، وبحجم تبادل تجاري يزيد على 776.28 مليار دولار هونغ كونغي».
مشاريع
وقدم إيلي آرملي، مدير إدارة تطوير الأعمال في «شروق»، عرضاً شاملاً حول مشاريع شروق المتعددة في قطاع السياحة، من قبيل مشروع قلب الشارقة، ومشروع كلباء للسياحة البيئية، ومنتجع خورفكان، ومشروع جزيرة صير بونعير الذي تم الإعلان عنه أخيراً. كما استعرض مقومات قطاع السياحة والسفر في الشارقة.
حرة مطار الشارقة
وقدم حميد الخاطري المدير التجاري للمنطقة الحرة في مطار الشارقة، عرضاً تفصيلياً حول الخدمات والمزايا التي تقدمها المناطق الحرة المختلفة في الشارقة مؤكداً الدور الحيوي الذي لعبه نموذج المناطق الحرة في الشارقة كرافد للتنمية الاقتصادية للإمارة.
وهناك العديد من الأسباب وراء بروز المنطقة الحرة في مطار الشارقة الدولي كأحد أهم المحاور الاستثمارية والتجارية في الإمارات، حيث تتيح للمستثمرين حزمة من الحوافز الاستثمارية غير المسبوقة والمزايا التي لا تضاهى، منها 100% ملكية أجنبية، وإعفاء بنسبة 100% من ضرائب الدخل على الأفراد والشركات، ويتجاوز عدد الشركات العاملة في المنطقة الحرة بمطار الشارقة اليوم 5200 شركة من 138 دولة.
غلفتينر وبيئة
وتحدث علي الفضلي، تنفيذي الشؤون التجارية في شركة غلفتينر المحدودة، حول صناعة السفر والنقل الآخذة في النمو بوتيرة متسارعة في إمارة الشارقة، فيما استعرض خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة «بيئة»، الشركة المتكاملة لإدارة النفايات والبيئة، التطورات العديدة في مجال الطاقة المتجددة والبيئة، والإمكانات الهائلة الكامنة لدى هذا القطاع في رفد مسيرة النمو الاقتصادي مستقبلاً.
رعاية صحية
استعرض بينو بيشرادي، مدير الشؤون التجارية في مدينة الشارقة للرعاية الصحية، في العرض الختامي، الفرص الاستثمارية المتميزة المتوافرة في قطاع الرعاية الصحية والقطاعات ذات الصلة للمستثمرين الآسيويين.
