أعرب أكثر من ثلاثة أرباع قادة الأعمال التجارية ورؤساء الشركات - حوالي 77 %- أن البحث عن الربحية القصيرة الأمد في فترة ما بعد الأزمة المالية العالمية أدت إلى قرارات قيادية ضعيفة، أدت بدورها إلى سوء الأعمال التجارية. وأظهرت نتائج مسح قامت به مدرسة لندن للأعمال والذي شمل 4000 قائد قبيل بداية قمة القيادة العالمية التي تنظمها المدرسة في 20 مايو الجاري، أن الشركات الآن تقوم بتقييم أضرار هذه الأرباح مثل التخلي عن الموظفين الخبراء والموهوبين، التركيز غير الكافي على رؤية الشركة، الاستثمار في المنتجات المستقبلية، الانخفاض في الاستثمار الذي يشكل عنصراً أساسياً للنمو والاستدامة.
كما أظهرت نتائج البحث أن 37 % من قادة الأعمال ورؤساء الشركات يعتبرون أن المساهمة في الاستقرار الأقتصادي الطويل الأمد أمر هام جداً، وصنف 37 % منهم تعظيم العائد المالي للمساهمين بالأمر الأهم، في حين وضع 29% منهم خلق ثقافة المسؤولية كأولوية قصوى.
وقال جوليان بيركنشو، البروفيسور في الاستراتيجية وريادة الأعمال في مدرسة لندن للأعمال: الرسالة واضحة جداً نريد من قادة الأعمال ورؤساء الشركات لدينا القيام بكل شيء. هناك اقرار متزايد بضرورة إيجاد نماذج جديدة من القيادة يستطيع قادة الأعمال ورؤساء الشركات فيها تحقيق التوازن بين حاجات الأطراف المعنية وحملة الأسهم المتعددين، وأن يكونوا موضع المسائلة أمام شركاتهم وليس على العكس. ولكنه ليس من الواضح ما شكل هذه النماذج الجديدة.