افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية صباح أمس المقر الرئيسي لجمعية المهندسين وجمعية الإمارات الطبية التي تم تشييدهما على نفقة سموه الخاصة في منطقة الممزر بدبي بكلفة بلغت 27 مليون درهم ، بحضور عدد من مديري الدوائر المحلية والاطباء والمهندسين في الدولة . وقام سمو الشيخ حمدان عقب قص الشريط التقليدي وازاحة الستار بجولة شملت مقر جمعية الإمارات الطبية ومقر جمعية المهندسين قبل التوجه إلى الخيمة الرئيسية للاحتفال.

وثمن المهندس عيسى الميدور رئيس جمعية المهندسين في الكلمة الافتتاحية للاحتفال الجهود الملموسة التي يقوم بها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، لدعم جمعية المهندسين وجمعية الإمارات الطبية ومساندتهما لتأدية رسالتهما ودورهما الفاعل والحقيقي في خدمة القطاعين الهندسي والطبي بدولة الامارات لافتا إلى مكرمة سموه السخية بمنح الجمعيتين قطعة أرض وتبرعه بمبلغ 27 مليون درهم لبناء المقر الجديد لهما بمنطقة الممزر بدبي ليكون صرحا هندسيا ومعلما شامخا شاهدا على سخاء مكارم سموه وعطائه الذي لا ينضب.

وقال المهندس الميدور" إننـا ونحن نعيش اليوم لحظة تاريخية تدشن مرحلة جديدة من مراحل العمل والبناء والانجاز لجمعية المهندسين فإننا نتطلع بفخر واعتزاز إلى ما حققناه خلال السنوات الماضية من تطورات عززت مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الامارات العربية المتحدة، تلك المسيرة المباركة التي تجاوزت بتوجيهات قيادتنا الرشيدة حدود الزمن وحققت إنجازات عزّ نظيرها على مستوى المنطقة والعالم " .

تطورات متلاحقة

واستعرض رئيس جمعية المهندسين التطورات المتلاحقة التي حققها القطاع الهندسي في الدولة كغيره من القطاعات الاخرى بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله، والرؤية الثاقبة لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ،رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأشار المهندس الميدور إلى الحرص الذي توليه جمعية المهندسين بدولة الإمارات العربية المتحدة لمواكبة التطورات والمستجدات العالمية في مختلف التخصصات الهندسية لتلبية متطلبات البناء والتنمية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة وفقا لأفضل الممارسات المهنية والاخلاقية.

التوطين

وأكد على الدور الفاعل الذي تقوم به الجمعية لنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتطوير الأساليب المستخدمة في تخطيط وتصميم وبناء وتشغيل وصيانة وسلامة الإنشاءات، واستخدام أحدث التقنيات المتقدمة ومعايير السلامة العامة، مشيرا إلى مساعي الجمعية لاستضافة مؤتمر الاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية عام 2019 والذي يتوقع أن يحضره أكثر من 10 آلاف مهندس وخبير من مختلف دول العالم وهو الامر الذي يشكل فرصة هامة للاحتكاك والاستفادة من الخبرات العالمية وتوظيفها لخدمة مشاريع الدولة.

ولفت المهندس الميدور إلى الجهود التي تقوم بها الجمعية لخدمة أكثر من 29 ألف مهندس بدولة الامارات من خلال تطوير وبناء آفاق جديدة للعمل المهني في الدولة، ومواكبة آخر التطورات العالمية، والتوعية بأهمية تبني مفهوم الاستدامة والحفاظ على الطاقة، واستخدام الطاقة المتجددة في كافة مشاريع الدولة، وتسخير أفضل التقنيات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات للمحافظة على مكانة دولة الإمارات وريادتها عالمياً، وتعزيز قدرتها التنافسية.

وتضمن الاحتفال عرضا مرئيا ألقى الضوء على جهود وانجازات ومشاريع جمعية المهندسين ومبادراتها المتعددة لخدمة القطاع الهندسي في الدولة.

عضوية فخرية

وبعد ذلك قام المهندس عيسى الميدور رئيس جمعية المهندسين بمنح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم العضوية الفخرية للجمعية تقديرا لجهود سموه واسهاماته الفاعلة في خدمة الجمعية والقطاع الهندسي في الدولة بشكل عام، كما تم تقديم هدية تذكارية لسموه باسم أعضاء ومنتسبي الجمعية.

وكرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم خلال الاحتفال المهندسين المؤسسين للجمعية ورؤساء مجالس الادارة السابقين والرعيل الاول تقديرا لدورهم واسهاماتهم في خدمة الجمعية خلال السنوات الماضية، ورؤساء تحرير الصحف المحلية على الدور الذي تقوم به مؤسساتهم في تغطية المؤتمرات والفعاليات التي تنظمها الجمعية .

 

أخلاقيات المهنة

 

تأسست جمعية الإمارات الطبية عام 1981، بهدف دعم العاملين في المهن الصحية والارتقاء بمستوى العمل المهني والإداري، والمحافظة على أخلاقيات المهنة في مجال العمل الصحي، والمشاركة مع الجهات الصحية كشريك استراتيجي لوضع الأسس والمعايير والتشريعات والقوانين الطبية والصحية، ومساندة طلبة الدراسات العليا في التخصصات الصحية، والمشاركة مع كل الجهات المعنية في رفع مستوى الخدمات الصحية بالدولة، والمساهمة في الأبحاث العلمية وأخلاقيات البحث العلمي في مجال الخدمات الصحية مع كافة الجهات ذات العلاقة.

وتضم الجمعية حاليا أكثر من 7500 طبيب وبنضوي تحت مظلة الجمعية 34 شعبة في مختلف التخصصات الطبية.