أعلنت شركة حديد الإمارات أحد أكبر منتجي قضبان حديد التسليح وأسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة في منطقة الشرق الأوسط، أمس، أنها أعدت سلسلة من البرامج التدريبية المعترف بها عالمياً لتطوير قدرات مواطني الدولة مهنياً عبر برنامج تدريب أسسته في مصانعها. وقالت الشركة في بيان صحفي إن الخطوة تهدف إلى تعزيز سياساتها الخاصة بتوطين الوظائف وتثبيت دور العمالة المواطنة في المجتمع كأحد أكبر الصروح الصناعية في الدولة والمنطقة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة المهندس سعيد غمران الرميثي: إننا سعداء جداً بالإعلان عن برامج التدريب المهني التي أطلقناها حديثا داخل مصانع الشركة لمنح مواطني الدولة الخبرة المهنية اللازمة في المجال الفني».
وأضاف أن الهدف الرئيسي من البرنامج استيعاب أكبر عدد من مواطني الدولة في مرافق حديد الامارات وتمكينهم من الإستفادة من فرص العمل التي توفرها خصوصاً في الأنشطة الرئيسية مثل العمليات والهندسة حيث يمكنهم الإرتقاء بمعارفهم المهنية إلى العالمية.
وتشير توقعات حديد الامارات إلى أنها بين الأعوام 2013 و2017 سوف تقوم بتوظيف حوالى 300 مواطن وأنها سوف تمنحهم فرصة التدريب المهني داخل مصانعها من ضمن خططها لتوطين الوظائف في منشآتها. والجدير بالذكر أن الشركة قد طورت خطة للتوطين تعمل بموجبها على زيادة نسبة المواطنين العاملين لديها بحلول العام 2017 الى حوالى 30% بالتماشي مع رؤية أبوظبي 2030.
3 مراحل
واستعانت حديد الإمارات بشركة عالمية لتعزيز برامجها للتطوير المهني والتي تم تقسيمها على ثلاث مراحل تمتد على مدى 27 شهراً يبرهن خلالها المتدرب عن قدراته المميزة ويحصل على الشهادة التي تخوله للتخرج والالتحاق بعمله في مصانع الشركة.
والتحق 40 متدرباً بالدورة الأولى للبرنامج الذي يتضمن منهاجين تخصصيين فنيين في مجالي الكهرباء والمكانيكا بالإضافة إلى التدريب خارج إطار العمل والذي توفره مجموعة من المدرسين والمدربين المرخص لهم من مؤسسات عالمية.
تطوير الخبرات
وقال مبارك هذيلي المنصوري نائب الرئيس للدعم الإداري في حديد الإمارات ان برنامج التدريب المهني سيكون من أهم الوسائل لتطوير قدرات المواطنين الشباب وخبراتهم في الشركة ولزيادة إنتاجيتهم مما يمكن الشركة مستقبلاً من تعزيز دور الكوادر القيادية لديها وتمكينها من تحقيق طموحات الشركة وتلبية تطلعاتها نحو مستقبل أفضل ليس فقط في مجالي الإنتاج والهندسة بل كذلك في المجالات المهنية الأخرى التي باتت تكتسب أهمية خاصة في عمليات الشركة مثل المبيعات والتسويق.
وبناء على سياسة التوطين التي تتبعها تعمل حديد الإمارات جاهدة على إيجاد الوظائف المناسبة للمواطنين وتوفير الامكانات اللازمة لهم لاكتساب الخبرات والمؤهلات اللازمة لتأدية مهامهم على أكمل وجه بما يناسب طموحات الشركة وسياساتها العامة ولإتاحة الفرص لهم للتدرج في الوظائف القيادية التي تمكنهم من تحقيق طموحاتهم العملية مستقبلا.
تبني الكفاءات
وتقوم استراتيجية الشركة على تبني الكفاءات المواطنة وتوعية شباب الوطن بأهمية القطاع الصناعي في الناتج المحلي للدولة والحرص على زيادة الكوادر المواطنة الفنية لديها وتأهيلها بما يضمن رفع التوطين بشكل يتواكب مع تطورات صناعة الحديد في الدولة بشكل عام وفي أبوظبي خاصة.
بالإضافة إلى هذا تلتزم الشركة بمنح شباب الوطن الفرصة للتميز في مناخ عملي جاد وحيوي يساعدهم مستقبلاً على الارتقاء الى مستويات وظيفية أعلى. وقال إن «المواطنين العاملين لدينا هم مدعاة فخرنا واعتزازنا لمساهمتهم في بناء هذا الوطن وتعزيز اقتصاده وتنمية مجتمعه»،
الشركة
تعود ملكية حديد الإمارات إلى الشركة القابضة العامة المملوكة لحكومة أبوظبي. ويقع مجمع الشركة في مدينة أبوظبي الصناعية ويشتمل على مجموعة من وحدات الدرفلة التي تقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة.
وتطمح الشركة إلى زيادة إنتاجها إلى نحو 5.5 ملايين طن سنوياً من خلال توسيع قاعدة منتجاتها لتشمل منتجات الصلب المسطحة كاللفائف والصفائح وغيرها من منتجات الحديد ذات القيمة المضافة العالية.
