تحت عنوان «دبي تحت المجهر»، قالت مجلة «هوتيلير» المتخصصة في صناعة الفندقة والضيافة والسفر، إن سوق الفنادق في دبي استعادت نموها من حيث معدل الإشغال، ومتوسط إيجار الغرف.

وإن فئة الفنادق الفخمة ما زالت تشكل الشريحة العظمى من الإشغال الفندقي، حيث إن 62 ٪ من غرف الفنادق صاحبة العلامات التجارية الفخمة، تقع تحت فئة الخمس نجوم.

في حين تشكل فئة الأربع نجوم 26 ٪. وذكرت ان هذا يمكن عزوه بصورة رئيسية إلى عودة السفر من أسواق رفد مثل البلدان الأوروبية، مقرونا بإعادة توجيه الطلب من البلدان المجاورة نتيجة للأحداث التي تمر بها المنطقة.

وأضافت: علاوة على ذلك فإن طيران الإمارات عززت النمو، بزيادة عدد الرحلات إلى أسواق القادمين، ودشنت خطوطا جديدة، أدت في المحصلة إلى زيادة التدفق من تلك الدول، وشجعت الزيارة إلى دبي.

وقالت: شهدت فنادق الخمس نجوم في دبي زيادة بنسبة 3 ٪ عن عامي 2011 و 2012، من حيث معدل الإشغال، وزيادة 6 ٪ في معدل إيجارات الغرف.

ورغم وجود عدد كبير من غلاف الخمس نجوم في السوق، فإن المشغلين تمكنوا من زيادة معدلي الإشغال وإيجار الغرف، بفعل نقص المعروض في المناطق الراقية خلال ذروة الموسم، خاصة في الربعين الأول والأخير من السنة.

والفئة الثانية التي يغلب عليها طابع الازدهار هي فئة الأربع نجوم. ففي عام 2012 شهدت سوق الأربع نجوم زيادة في معدل الإشغال بلغ 1 ٪، ومعدل إيجار الغرف زيادة بنسبة 8 ٪، مقارنة بعام 2011.

ويبدو أن الطلب على فئة الأربع وخمس نجوم يبدو متزايداً في الوقت الراهن، حيث ان المستثمرين يفضلون المنتجات عالية الجودة، والمنتجات عالية السعر لتسويغ كلفة الأرض المرتفعة. وقد شهدت فئة الثلاث نجوم زيادة بنسبة 7 ٪ في معدل الإشغال، و 12 ٪ في معدل الإيجارات، مما يدل على زيادة الطلب على المنتجات الأكثر رخصا.

مطار دبي

أكدت المجلة أن المؤشرات السابقة تعكس الظروف الصحية الإجمالية لسوق الفندقة في دبي. وفي الوقت الذي يلعب فيه الموقع الجغرافي لدبي دورا حيويا في نجاح المدينة، فإن جهود الحكومة الحثيثة لتطوير المرافق مكنت شركات الطيران من تسهيل مرور خطوطها عبر دبي، وسمحت لمزيد من عبور ركاب الترانزيت.

وأظهرت حركة السفر في مطار دبي الدولي نمواً مضطرداً بين عامي 2004- 2012، مسجلا نموا سنويا مركبا صحيا خلال تلك الفترة بلغ 13.2 ٪.

وفي عام 2011، ازدادت الحركة بمعدل 8 ٪ تقريبا، مقارنة بعام 2010، متفوقا على مطار جون اف كندي الدولي في نيويورك.

التدفق السياحي

وفي تقريره الأخير حول "الآفاق الائتمانية المستقبلية لدول التعاون"، أشارت مجموعة ستاندرد اند تشارترد البنكية إلى أن القطاعات الرئيسية في دبي تبلي بلاء حسنا، لافتة في تقريرها إلى ان القطاع التجاري يستفيد من الإنفاق الإقليمي.

وقال التقرير إن التدفق السياحي إلى دبي كان قويا، سيما منذ بداية الربيع العربي. فيما تستمر البنية التحتية الفائقة الجودة، ومستوى المعيشة العالي، في جذب رجال الأعمال.

وتوقع التقرير أن تحقق دبي نموا بواقع 3-5 ٪ حتى عام 2020.

وأضاف ان الأسعار العقارية سجلت تعافيا بارزا، لكنه ما زال دون مستوى ذروة 2008. مؤكدا أنه في الوقت الذي حققت فيه الشريحة الفخمة نتائج باهرة، مستقطبة مجموعة متنوعة من المستثمرين، فإن المناطق الثانوية التجارية منها والسكنية، ما زالت دون مستواها المعهود.

تحسن الصورة الائتمانية

قال التقرير إن ثمة نشاطا في "القطاعات الأساسية" لاقتصاد دبي، مقرونا بمقاربة أكثر حرصا نحو الإنفاق الرأسمالي. وقد اتخذت إجراءات احترازية لخفض نسبة الانكشاف على الدين، في وقت مكنها دخول الأسواق من جديد من خفض استحقاقات الدين. أضف إلى ذلك زخما تصاعديا في عملية التصنيف الائتماني:

وعلى سبيل المثال فإن موديز كانت رفعت تصنيف موانئ دبي العالمية إلى Baa.3 و منحت كل من موديز وستاندرد أند بورز ديوا تصنيف Baa3/ ,BBB على التوالي. كما منحتا إعمار تصنيف Ba3/ BB+ على التوالي. ومنحت موديز جافزا تصنيف B.1 كما منحت موديز شركة دبي القابضة للأعمال التجارية تصنيف B.2

وقال التقرير إنه تم الإعلان عن عدة مشاريع، من بينها مدينة محمد بن راشد العملاقة. وأشار إلى أن ائتمان دبي حقق أداء قويا في 2012 مستفيدا من تحسن النظرة الكلية للاقتصاد، وشهية المستثمرين لمزيد من العوائد. وتوقع أن تعود الهوامش السيادية وشبه السيادية إلى موقعها الطبيعي.

وقال التقرير إن دبي، تبقى الأقوى في مجال الائتمان الخليجي، موصيا بالإبقاء على وضع دبي الائتماني "قويا"، مع توصية " قوي " في جميع الطيف الائتماني.

خط أفق دبي من بين الأفضل عالمياً

 

صنف تقرير «إمبوريس» دبي ضمن أفضل عشرة خطوط أفق عالمية، محتلة المركز الخامس لتكون بذلك المدينة العربية الوحيدة في قائمة العشرة الأوائل.

وقال تقرير إمبوريس إن الإمارة تحتضن الأيقونة العمرانية برج خليفة ( 828 ) مترا، وهو الأعلى عالميا، وبرج الأميرة ( 414 ) مترا، وهو أعلى برج سكني، وجي دبليو ماريوت ماركيز ( 355 ) مترا، وهو أعلى فندق في العالم.

وقال التقرير إن دبي تحتضن 1881 مبنى، منها 856 قائمة، و 627 قيد التخطيط. وهناك على وجه الإجمال 904 مبان عالي الارتفاع، و 448 ناطحة سحاب، وبلغ مجموع نقاط دبي 18.823 نقطة.

وأضاف أن دبي إحدى أثرى وأحدث المدن في العالم، محتضنة أعلى خط افق في الشرق الأوسط، بما فيه اثنان من أعلى الفنادق في العالم.

واستقطبت دبي طفرة سياحية مزدهرة، جاذبة الزوار بفضل فعالياتها الرياضية الكبرى، ومعارض الطيران. كما أنها مركز رئيسي للتسوق، ومدينة عالمية بكل المقاييس.

وحلت هونغ كونغ في المركز الأول، ونيويورك في المركز الثاني، وسنغافورة في المركز الثالث، وشيكاغو في المركز الرابع، وسيئول في المركز السادس، وساو باولو في المركز السابع، وشنغهاي في المركز الثامن، وبانكوك في المركز التاسع، وطوكيو في المركز العاشر.

«طيران الإمارات» الأولى في السعة المقعدية ضمن 21 شركة عالمية

حلت طيران الإمارات في المركز الأول ضمن قائمة ضمت 21 شركة طيران عالمية من حيث السعة المقعدية عدد الكيلومترات المقعدية- مسجلة 5.025.394.147 سعات مقعدية خلال الفترة الواقعة بين 6 مايو 2013 إلى 12 مايو 2013. متقدمة على يونايتد إيرلاينز، ولوفتهانزا، والخطوط الجوية البريطانية.

وقالت مجلة سنتر فور أفييشن ( كابكا) إنه بعد وقت قصير من إعلان طيران الإمارات عن الشراكة الناجحة مع كانتاس في سبتمبر 2012، قال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات إنه يجري محادثات مع أميريكان إيرلاينز، معرباً عن أمله صراحة بأن تؤسس الشركتان علاقة وثيقة.

واضافت ان شركات الطيران الخليجية، وخاصة الإمارات كان لها تأثير مدمر في الناقلات الأوروبية. وسيكون الأثر مختلفا على شركات الطيران الأميركية، لكن رغم الاختلاف الجغرافي فإن الأثر سيكون أعمق مما كان متوقعا.

وتعتبر طيران الإمارات أكبر مشغل لطيران المسافات البعيدة بهامش كبير، حتى على الأساس المقعدي. ويضم أسطول الإمارات من الطائرات عريضة البدن 32 طائرة أيه 380، و120 بوينغ 777، وهي تواصل نموها بمعدل خارق.

توسع خارق

وقال التقرير إن أمام طيران الإمارات فرص شراكة متعددة مع شركات الطيران، بعيدا عن التحالف المشترك مع كانتاس، وتشغل الإمارات قرابة 11 ألف مقعد يوميا في السوق. وأضاف ان الحيز الأكبر من حركة طيران الإمارات يمر عبر وجهتها دبي، التي تستقبل زوارا قادمين اكثر من الهند.

ويعمل موقع دبي الجغرافي، وقدرتها الخارقة على الانتشار في سلسة واسعة من النقاط العالمية، (حيث تشغل حاليا 119 مدينة بدون توقف)، على تشجيع تدفق هائل بين شبه القارة الهندية، وأوروبا على سبيل المثال.

وأضاف أن توسع طيران الإمارات صنع العجائب لنمو المطار، فقد تعامل المطار خلال العام حتى 31 ديسمبر مع 57.7 مليون مسافر، جاعلا منه رابع أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين العالميين، بعد مطار هيثرو في لندن، وشارل ديغول في باريس، وهونغ كونغ. وعلى العكس من منافسيها فإن دبي تنعم بمستويات نمو مرتفعة.

حركة السفر

وتضاعفت حركة السفر في مطار دبي في أقل من سبع سنوات، فيما سجلت السعة المقعدية نموا بمعدل ثلاثة أضعاف منذ 2004. ويتوقع المطار استقبال أكثر من 65 مليون مسافر في 2013. بإضافة 8 ملايين مسافر عن العام الماضي.

وقد فاقت الحركة في المطار توقعاته عام 2010، وهو الآن يتفوق على التوقعات. وأشار التقرير إلى أن سياسة الأجواء المفتوحة التي تتبعها الإمارات، ونشاط النقل المتزايد استقطبا شركات عالمية لخدمة دبي.