أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، عن تخريج الدفعة الثانية من المتدربين في "برنامج رواد انطلاق"، حيث قام سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية؛ وعبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة بتكريم 17 مواطناً من رواد الأعمال الجدد خلال حفل أقيم مؤخراً في مبنى الدائرة وحضره عدد من المدراء والمسؤولين في اقتصادية دبي ومؤسساتها.

وقال سامي القمزي: "يسعدنا تخريج الدفعة الثانية من برنامج رواد انطلاق لما له من أهمية في تأهيل رواد الأعمال الجدد عبر جلسات وورش عمل مكثفة لتزويدهم بالمتطلبات المهنية والتوعوية لدخول سوق المال والأعمال، ودعمهم في فهم التخطيط السليم والمدروس لتحقيق البصمة الناجحة في انطلاقتهم الأولى.

وتبين دراسة السوق المحلي أن الكفاءات الوطنية لديها القدرة على التفاعل الناجح مع معطيات العمل التجاري المحلي بأفكار ترتقي بمضمونها وفكرة طرحها، ونأمل أن تحقق هذه المبادرة التطلعات المنشودة والمساهمة في تعزيز قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية نحو تحقيق المزيد من النجاحات والتنافسية المستدامة على المستوى المحلي".

خطوة ايجابية

وعلى صعيد متصل، قال عبد الباسط الجناحي: "يعتبر برنامج رواد انطلاق خطوة إيجابية في تعزيز قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة خاصة ضمن مسيرة تعزيز الكفاءات المواطنة لرفع مهاراتهم وصقل المعارف التي لديهم، وتحويل ما يطمحون له من مشاريع وأفكار إلى أرض الواقع.

 وركز البرنامج هذا العام على جوانب جديدة تطرح لأول مرة في مجال تنمية المشاريع الصغيره والمتوسطة على مستوى المنطقة، حيث تمّ حصر عناصر برنامج رواد انطلاق ضمن باقة مفاتيح ذهبية تساعد على دعم ومساندة التواجد الوطني الناجح والفعال في قطاع الأعمال".

تعريف

وأضاف الجناحي: "يهدف البرنامج إلى تعريف المتدربين على المهارات اللازمة لرائد الأعمال الناجح من خلال التركيز على الخطوات الأولى لبدء مشاريعهم الخاصة ومزاولة النشاط التجاري المنزلي، حيث إن معرفة آليات التقييم واختيار فكرة المشروع لها الدور الأساسي في معرفة النواقص التي يحتاجها صاحب المشروع لطرح منتجه وإيصاله للمستهلك بأفضل صورة، مع الإلمام بالشكل التام حول كافة العوامل الإدارية والمتطلبات المالية لتغطية مصاريف تلك الفكرة، والإبداع في تسويقها لتحقيق عنصر التميز ضمن المنافسة الكبيرة التي تحيط بالمستثمرين الجدد".

شهد البرنامج متدربين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين وفرت لهم المؤسسة الدعم اللازم لتسهيل العميلة التدريبية من خلال الوصول لأماكن الورشات التدريبية والمتابعة المستمرة لضمان سلاسة وصول المعلومات والتفاعل مع المتدربين الآخرين وفريق المستشارين، وكذلك توفير آلية عمل تعزز من فرص النجاح في مجالات ترتبط بالجانبين التشغيلي والتطويري.