أعلن «معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا» امس تنظيم برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، وهي مبادرة للتوعية من المعهد ورشة عمل تستمر 10 أيام حول «الوصول إلى الطاقة - الأخلاقيات والتطوير» في إقليم لاداخ بالهند. وتهدف ورشة العمل، القائمة على العمل الميداني في أقصى شمال الهند على جبال الهملايا، إلى إتاحة الفرصة أمام الأعضاء المشاركين في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل لاكتساب مهارات ومناهج تصميم نظم الطاقة.
ومشاركة المجتمعات المحلية، وريادة الأعمال الاجتماعية، مما سيحفزهم على القيام بدور ريادي في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة. ويتم تنظيم الورشة بشكل مشترك بين برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، ومركز الدالاي لاما لأخلاقيات العمل وقيم المراحل الانتقالية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومدرسة جاميانغ في ليه في الهند.
وتؤدي الأمطار الغزيرة والانهيارات الثلجية في كل عام إلى قطع الطرقات الرئيسية في إقليم لاداخ، مما يتسبب في تردي الاتصال بين الإقليم وبقية الأقاليم الهندية. ويجري حالياً تنفيذ خطط لحفر نفق في زوجيلا بهدف فتح معبر كارجيل ليه طيلة العام. ولكن تردي الاتصال تسبب في ظروف اقتصادية واجتماعية متواضعة في المنطقة، مما أثر سلباً على الاستدامة بشكل ملحوظ. وسيقوم الطلبة المنتسبون إلى برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل بمساعدة المجتمع المحلي على تصميم نظم طاقة فعالة، وصياغة معايير أخرى للتنمية الاجتماعية.
مجتمعات محلية
ويتولى فريق من الباحثين والخبراء المتخصصين في تنمية المجتمعات المحلية وتكنولوجيا الطاقة وريادة الأعمال الاجتماعية، مهمة تدريس محتوى الدورة التعليمية والإشراف على المشاريع الجماعية. وتشمل الدورة محاضرات منها «التنمية البشرية والافتقار إلى الطاقة (مقدمة أساسية)».
و»تقييم الاحتياجات وتحديد أصحاب المصلحة»، و»خيارات تكنولوجيا الطاقة المصغرة (نظم توليد كهرباء المنازل بالطاقة الشمسية، الشبكات المصغرة الهجينة، وغيرها)»، و»النماذج التجارية لنظم الطاقة المصغرة»، و»تمويل المشاريع الصغرى»، و»مناهج إشراك المجتمع وبناء الإمكانات»، و»ريادة الأعمال الاجتماعية».
تنمية بشرية
وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: «تهدف هذه الدورة التعليمية من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، والتي تمتد على مدى 10 أيام، إلى جمع الطلاب مع الرواد الشباب في المجتمعات المحلية، المهتمين بتعلم وتصميم وتنفيذ برامج الوصول إلى الطاقة التي تؤثر بشكل مباشر على التنمية البشرية. وبدعم من القيادة الرشيدة في الدولة، نقدم برامج تتيح لأعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل توسيع نطاق معارفهم وتعزيز مهاراتهم العملية، وذلك بهدف تجاوز التحديات اليومية التي تواجه عملية إيصال الطاقة إلى المناطق المعزولة والبعيدة.
ونود أن نوجه الشكر إلى شركائنا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ونأمل أن تساعد هذه الدورة أعضاء البرنامج على تصميم برامج فعالة، ومستدامة من النواحي التقنية والاقتصادية والاجتماعية لخدمة المجتمع في إقليم لاداخ». ومن مزايا الدورة أنها تحتوي على مشاركين من اقليم لاداخ بعدد المشاركين العالميين، وهم من برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل وطلبة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
