تختتم شركة الفوعة اليوم مشاركتها في "معرض سيال الصين" الذي استضافت فعالياته مدينة شنغهاي. وسلط جناح الفوعة المشارك في المعرض الضوء على التمور الإماراتية بأنواعها ومدى تميزها وجودتها وذلك أمام الزوار والمشاركين من مختلف دول العالم بهدف الترويج لها وفتح أسواق جديدة أمامها.

وذكر مسلم عبيد بالخالص العامري مدير عام الشركة ان مشاركة الفوعة بصفتها أكبر شركة منتجة للتمور في العالم تأتي من منطلق الحرص على إبراز هوية المنتجات الوطنية وتوسيع انتشار التمور الاماراتية في الأسواق العالمية بشكل عام والأسواق الأوروبية بشكل خاص بما يضمن تواجدها بصورة تليق بهذه الثروة الوطنية التي نعتز بها فهي تعكس عراقة مجتمعنا الإماراتي وأصالته.

وتم عرض منتجات مزرعة الفوعة من التمور العضوية والتي تحمل العلامة التجارية "تاج التمور" وتمثل فخر الصناعة الإماراتية. كما يعرض جناح الفوعة منتجات زادينا المبتكرة من التمور وتشمل سلسلة واسعة من المنتجات مثل عصير البسر والمربى وكراميل بالتمر وحلوى الفادج والآيس كريم وجميعها مصنوعة بالتمر، إضافة إلى الكعك والترافيل الفاخر وقطع التمور المغطاة بأجود أنواع الشوكولاته البلجيكية. وضمن المنتجات التي لاقت رواجاً خلال الفترة الماضية منذ طرحها في الأسواق حلوى التمر التي يتم انتاجها وتصنيعها من أجود أنواع التمور الإماراتية الفاخرة مضافاً إليها النكهات التي تعكس أصالة المجتمع الإماراتي مثل الزعفران والهيل والمكسرات.

 وقدم القائمون على الجناح من العاملين في الجهاز شروحا للزوار الذين تقاطروا على الجناح للتعرف على التمور الإماراتية وكشفوا خلالها عن جهود الدولة في الحفاظ على شجرة النخيل المباركة التي رعاها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وكثف من زراعتها ما جعل الإمارات في مقدمة الدول المصدرة لأفخر أنواع التمور على مستوى العالم وواصل رعايتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" الذي خصص لها جائزة تحمل اسم سموه "جائزة خليفة لنخيل التمر" بهدف الترويج لها إقليميا وعالميا مما فتح المجال واسعا أمام تمور الإمارات في أسواق جديدة.