أكدت شركة ناتس، لإدارة الحركة الجوية، على هامش مشاركتها أمس في منتدى قادة المطارات العالمية الذي عقد في دبي على هامش معرض المطارات، أن إدارة الحركة الجوية في المطارات تمثل أوكسجين قطاع الطيران، وأن إدارة الحركة الجوية تشهد نمواً في منطقة الشرق الأوسط. وأن إدارة الحركة الجوية تعد جزءًا لا يتجزأ من صناعة الطيران، ويجب أن تدرج في المراحل الأولى من التخطيط لتطوير أي مطار. وأنه من دون إدارة حركة جوية فعالة ستواجه استراتيجية النمو للمطار خطر ألا تتحقق أهدافها.
وأشار بول ريد، العضو المنتدب لشركة ناتس، والذي تحدث في منتدى "توسيع وتطوير المطارات لخدمة السوق المتنامي" إلى الأثر الذي توليه إدارة وعمليات الحركة الجوية على قدرة المطارات لتلبية الطلب المتنامي. قائلاً:" جاءت المشاركة في إطار التزام شركة ناتس تجاه قطاع النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط من خلال تسليط الضوء على أهمية كفاءة إدارة الحركة الجوية لتشكيل مستقبل هذه الصناعة. إذ ان إدارة الحركة الجوية يمكن أن تكون مولد قيمة مهمة وليس مجرد شر لا بد منه.
وقال بول إن أصحاب المصلحة في المنطقة يشعرون بأن إدارة الحركة الجوية يجب أن تكون متجانسة بين دول المنطقة ، وهي نقطة أشار إليها بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطار دبي، والتي رددها الدكتور وليد يوسف من شركة تاف التركية حين قال: "إن إدارة الحركة الجوية تمثل أوكسجين قطاع الطيران".
وأشاء بول إلى أنه من الضروري أن يكون هناك حل للأجواء الإقليمية المتكاملة في المنطقة والتي يمكن أن تولد القدرة والقيمة حين هناك حاجة كبيرة لها. وأشار إلى أنه من الممكن أن يحصل تغيير في المنطقة إذا ما توافرت الإرادة السياسية اللازمة والشراكات مع الخبراء الذين تمكنوا من تحقيق ذلك من قبل".
وأضاف: "يحتاج قطاعنا إلى تحقيق الاستفادة الكاملة من قدرات الطائرات من خلال ربط أنظمة إدارة حركة النقل الجوية الأرضية مع تكنولوجيا إلكترونيات الطيران داخل الطائرات".
ويتوافر لدى ناتس الخبرات اللازمة لمساعدة منطقة الشرق الأوسط على تحقيق النجاح في مجال إدارة حركة النقل الجوي. فقد ساعدت ناتس مطار جاتويك على تشغيل 55 رحلة في الساعة على مدرج واحد.
وأضاف: "من الممكن تحقيق النجاح في إدارة حركة النقل الجوي، فقد تم ذلك من قبل في أجزاء أخرى من العالم. وفي حال لم يتم تطويرها فإن ذلك يترك آثاراً سلبية كبيرة على المطارات في المنطقة".