يحتاج الطلاب في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مزيد من خبرات العمل الفعلية والتدريب في مجال ريادة الأعمال لإعدادهم بشكل أفضل لتحديات سوق العمل في المنطقة. هذه هي النتيجة الأساسية التي توصل إليها تقرير بحثي بعنوان "إطلاق إمكانيات ريادة الأعمال لدى الشباب العربي"، والذي أعدّته كلٌ من مؤسسة سيتي الخيرية، الذراع الاجتماعية لمجموعة سيتي غروب العالمية، ومؤسسة إنجاز العرب، إحدى أبرز 100 منظمة مجتمع مدني في العالم، وعضو مؤسسة إنجاز الشباب العالمية.

ويصدر التقرير في وقتٍ تعاني فيه المنطقة من آثار زلزال الربيع العربي، ويبحث الوقائع المقلقة لجيل الشباب، إضافة إلى تحديات التنمية التي تواجههم والمتمثلة في نقص فرص العمل، ووجود جيل كامل غير مهيأ بالمهارات المناسبة لسوق العمل في القرن الحادي والعشرين.

ووفقاً لتقرير مؤسستي إنجاز العرب وسيتي الخيرية، فالحاجة إلى اتخاذ خطوات عمل فعّالة أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى، ولا بد من إبراز النماذج الناجحة في هذا المجال. ويبدأ التقرير بإلقاء الضوء على نموذجٍ من هذه النماذج له جذوره الممتدة في مدرسة فكر فريدة ويقدم نتائج واعدة يمكن تكرارها، وهو نموذج ريادة الأعمال.

وتحديداً، توجّه المؤسستان دعوة مشتركة لتبني نظام تعليمي يتجذر فيه فكر ريادة الأعمال، وتؤكدان أن هذا النموذج تمت تجربته وأثبت جدواه عالمياً، حيث يهدف لإعداد كوادر من الشباب الواعد الأكثر إنتاجية.