ارتفع معدل الاقتراض في المنطقة بنسبة 50 % في الربع الأول من العام الجاري، وتصدرت الإمارات حجم هذا الاقتراض، الذي بلغ 15.2 مليار دولار، وفق ما نقلته بلومبرغ عن جون فيتالو رئيس تنفيذي بنك باركليز للشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال مقابلة معه.
ويرتفع معدل الاقتراض في الشرق الأوسط بعد تراجع قياسي خلال ثلاث سنوات، حيث تسعى الشركات إلى الحصول على تمويل بتكلفة أقل، لإعادة تمويل ديون مستحقة عليها في العام الجاري والعام المقبل.
وأضاف فيتالو أنه من المتوقع أن يكون إجمالي الاقتراض خلال العام الحالي أعلى مما كان عليه العام الماضي، حيث تعيد غالبية الشركات تمويل ديونها.
وقال فيتالو في المقابلة التي أجرتها معه بلومبرغ في مكتبه في مركز دبي المالي العالمي، إن ظروف السوق تساعد في الوقت الحالي على الاقتراض، بسبب تراجع أسعار الفائدة، ما يؤدي إلى تراجع التكلفة بالنسبة للمقترض. وأوضح فيتالو أن البنوك العالمية تسعى أيضاً إلى اصطياد العائدات في ظل الظروف الصعبة في أسواق بلادها، واهتمام شركات المنطقة بالاقتراض.
وهناك ما يقرب من 30 مليار دولار ديون في المنطقة تحتاج إلى إعادة تمويل بين الوقت الحالي والعام المقبل، وفق تقديرات بنك باركليز، الذي يحتل المركز الرابع عشر بين البنوك التي رتبت قروضاً مجمعة في المنطقة العام الجاري، وفق بيانات بلومبرغ. ومن أمثلة الشركات لمقترضة، مبادلة للتنمية في أبو ظبي، التي اقترضت ملياري دولار في مارس الماضي من تسهيل ائتماني دوار لمدة ثلاث سنوات، لإعادة تمويل قرض سابق كان مستحقاً في الشهر الجاري.