نظمت المنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا) ندوة تعريفية في مدينة شنغهاي الصينية تطرّقت فيها إلى مزايا الاستثمار في دبي وخاصة في دافزا لممثلي كبريات الشركات الصينية الباحثة عن موطئ قدم في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا. يأتي ذلك في إطار استراتيجية المنطقة الهادفة لجذب الاستثمارات الأجنبية من الدول الكبرى خاصة أن الشركات الصينية تمثل نسبة 14% من مجموع شركات الشرق الأقصى العاملة بالمنطقة الحرة.
وقال جمال بن مرغوب، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بدافزا: تعد الصين الأولى في العالم من حيث معدلات النمو الاقتصادي المضطرّد مما يمنحها قدرة كبيرة للإستثمار الخارجي لتوزيع منتجاتها للأسواق المجاورة خاصة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وارتأينا ضمن استراتيجيتنا التسويقية أن نقوم بتعريف الشركات والمستثمرين الصينيين بما لدينا من مرافق وخدمات جديدة لتسهيل أعمال المؤسسات العاملة لدينا مما يتيح لها فرصة المنافسة في الأسواق المستهدفة بيسر وسهولة. "
هدف أساسي
وأضاف: الهدف الاساسي من هذه اللقاءات هو التعرف على الاحتياجات المتجددة للشركات الأجنبية التي تعتزم الاستفادة من موقع دبي كمركز مالي وتجاري مناسب لاستثماراتها الخارجية. ومن خلال تجربتنا فقد وجدنا أن هذه اللقاءات المباشرة تأتي بمردود جيد من حيث تحفيز المستثمرين والإجابة على تساؤلاتهم الجدية. وأكد مرغوب بأن علاقة الشركات الصينية بدافزا قديمة قدم العلاقات الاقتصادية بين الدولتين حيث تنشط الشركات الصينية في العديد من المجالات التي تشمل النقل والشحن، وتجارة الإلكترونيات وقطاع الغاز وغيرها ومن تلك الشركات على سبيل المثال شركتي سينوك وكوسل وسينوكيم وتشاينا ساثرن ايرلاينز .وأضاف: لمسنا اتجاهاً واضحاً من الشركات الصينية خلال السنوات الماضية لاستهداف منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتسويق منتجاتها، الأمر الذي يجعل من دافزا مكاناً مناسباً لهذه الشركات لولوج أسواقها المستهدفة."
نمو كبير
وتعتبر الإمارات أكبر سوق للصادرات الصينية في منطقة الخليج، حيث نمت التجارة بين البلدين 16 مرة من عام 2002 لتصل إلى 40.42 مليار دولار في 2012. ويبلغ عدد الشركات الصينية الموجودة في الإمارات حوالي 3,800 شركة. كما بلغ حجم الاستثمار الصيني في الإمارات 170 مليون دولار بنهاية أكتوبر عام 2012. وحققت التجارة بين الإمارات والصين نموا هائلا لتزيد من 50 مليون دولار إلى 35 مليار دولار على مدى الثلاث عقود الماضية، مما يعني نمو بنسبة 35% سنوياً. وتمثلت هذه الزيادة بارتفاع في عدد الشركات الصينية العاملة في قطاعات الخدمات اللوجستية والطيران والطاقة التي اتخذت من دافزا مقراً لها بنسبة بلغت 18% مقارنة بعام
