استضافت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وفداً من هيئة المدن الصناعية «مدن» من المملكة العربية السعودية، حيث قامت المؤسسة خلال الزيارة بتقديم خبراتها وتجاربها في إدارة المناطق الصناعية، والتعريف بأحدث الوسائل التكنولوجية التي تتبعها.
وتخللت الزيارة، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام، تنظيم ورشة عمل تطرقت إلى استراتيجية «مدن»، واجراءاتها الإدارية والتشغيلية والإشرافية في التخصص والاستثمار، بالإضافة إلى هيكلها التنظيمي، وقد وقع اختيار الهيئة على المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة على وجه التحديد على اعتبارها واحدة من أهم المدن الصناعية في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة تحت مظلة برنامج تطوير المدن الصناعية الذي تتبعه «مدن»، والتي تسعى من خلاله إلى الاطلاع على أفضل التجارب والممارسات وأحدث الوسائل التكنولوجية المتبعة في أهم وأفضل المدن الصناعية حول العالم، بما ينعكس على الخدمات التي تقدمها إلى المستثمرين ضمن مدنها الصناعية.
وقد ركزت الزيارة على عدة محاور تدور في مجملها حول هيكلة الإدارة في المؤسسة وأبرز مؤشرات الأداء الإداري وكيفية قياسه وتتبعه، وأهم الخدمات التي تقدمها المؤسسة للمستثمرين والعملاء وكيفية إدارتها للمزودين الذين تتعامل معهم، كيفية إدارة الصيانة والمشغلين وكذلك كيفية إدارة شؤون العملاء منذ التأسيس وحتى تشغيل المنشأة.
استفادة
وقال محمد حسن القمزي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة: «نشكر هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية في السعودية الشقيقة على زيارتنا للاستفادة من خبراتنا في مجال إدارة وتشغيل المدن الصناعية، وذلك انطلاقاً من موقعنا كإحدى أهم المناطق الصناعية في المنطقة.
كما نقدر للهيئة اتساع رؤيتها وبعد نظرها، حيث قمنا من جانبنا بإطلاع الوفد على كيفية إدارتنا لمدننا الصناعية ومنشآتها، والخدمات التي نقدمها للمستثمرين فيها».
مكانة رائدة
ومن جانبه، قال المهندس صالح بن ابراهيم الرشيد مدير عام هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية: «جاءت هذه الزيارة للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة من منطلق إيماننا بأهمية الانفتاح التكنولوجي وتبادل المعلومات والأفكار وتطبيق أفضل التجارب.
ووقع الاختيار على المؤسسة نظراً للمكانة الرائدة التي تتمتع بها على الصعيد الإقليمي في إدارة مدنها الصناعية ومستوى الخدمات والبنى التحتية التي تقدمها للمستثمرين ضمن مناطقها».
وشكر الرشيد الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة القمزي والعاملين فيها على ما قدموه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وأشار إلى مواصلة هذه الزيارات بين الهيئة والمؤسسة لتبادل الأفكار والتجارب مما سيكون له أثر إيجابي على الأعمال الإدارية والتشغيلية وخدمات العملاء وتطويرها في المدن الصناعية للبلدين الشقيقين.
