قال فيليب بواسو رئيس دائرة الطاقات الجديدة في شركة "توتال" النفطية الفرنسية، إن أبوظبي أصبحت عاصمة الطاقة المتجددة لنجاحها في تنويع مصادر الطاقة واحتضانها مقر المنظمة الدولية للطاقة المتجددة التابعة للأمم المتحدة. وأوضح رئيس دائرة الطاقات الجديدة في "توتال" في تصريح لوكالة أنباء الإمارات إن "مبادرة مصدر" هي الأساس للتركيز على ايجاد مصادر بديلة للطاقة التقليدية والتوجه لإنتاج طاقة نظيفة من الشمس.

وقال إن شراكة "توتال" مع "مصدر" قوية جدا وستتواصل بعد إنجاز أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية في العالم وهي "محطة شمس -1" في أبوظبي والتي تم تدشينها رسميا خلال شهر مارس 2013، مضيفاً أننا ننتظر الدخول في مشروعات جديدة مع مصدر لإنشاء محطات لتوليد الطاقة من الشمس في عدد من الدول الخليجية والعربية في المرحلة المقبلة. وقال إننا فخورون بالعمل مع مصدر في انجاز هذا المشروع العملاق والذي يسهم في إنتاج 100 ميجاواط من الطاقة الكهربائية النظيفة.

وذكر أن شركة توتال تمتلك حصة قدرها 20% في محطة "شمس 1" التي تدار من قبل شركة "شمس للطاقة " فيما تمتلك مصدر 60% وأبينجوا سولار 20%. ونوه بأنه مع تدشين هذه المحطة ترتفع مساهمة مشاريع "مصدر" في إجمالي القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة المتجددة بمنطقة الخليج إلى حوالي 68% وإلى نحو 10% في إجمالي القدرة الإنتاجية المركبة لمحطات الطاقة الشمسية المركزة في العالم. ولفت الى أن هذه المحطة العملاقة سوف تسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية بما يقارب 175 ألف طن سنوياً.

وذكر أن حصة الطاقة المتجددة في السوق العالمية بلغت عام 2010 حوالي 13% فقط من المادة الحيوية، أما اليوم فإن الطاقة الشمسية بدأت تشق طريقها الى جانب الطاقة الهيدرولوجية كأساس للطاقة النظيفة. وكشف عن مشروع للطاقة الشمسية يجري الإعداد له في السعودية لإنتاج 31 غيغاوات خلال العشرين عاما المقبلة، داعيا الى مضاعفة الإنتاج العالمي من الطاقة المتجددة الى جانب الطاقة المتولدة من الغاز الطبيعي والنفط.