يتوقع افتتاح 150 فندقاً هذا العام في دول مجلس التعاون الخليجي، في حين يجري العمل على اضافة 450 فندقاً خلال السنوات المقبلة.
شهد اليوم الأول من المؤتمر إعلانات هامة عن إبرام عدد من الصفقات والمشاريع الفندقية في المنطقة، أعلنت عنها عدد من المجموعات الفندقية الرائدة عالمياً، بما فيها مجموعة ويندهام للفنادق، أكبر شركة فنادق في العالم، والتي كشفت بأن لديها خططاً تهدف إلى إنشاء أول فندق لها في دولة الإمارات. ومن المتوقع أن يفتتح فندق ذا ويندهام دبي مارينا في غضون الثلاث سنوات المقبلة، حيث يتألف الفندق من 497 غرفة، بما في ذلك 251 جناحاً فندقياً فخماً، وأول فندق لرويال تيوليب في منطقة الشرق الأوسط.
كما أعلنت فنادق ومنتجعات ستاروود العالمية لأول مرة أن فنادق فور بوينتس باي شيراتون براند في المملكة العربية السعودية عن إنشاء فندق فور بوينتس باي شيراتون الرياض خالدية. وسوف يضم الفندق الجديد 376 غرفة بما فيها 138 جناحاً. كما أكدت ستاروود أن فندق جراند هيلز آند سبا في برمانة، المنتجع الجبلي القريب من بيروت في لبنان، سينضم إلى محفظتها الاستثمارية الفاخرة من الفنادق، وذلك عند افتتاحه في عام 2015 بعد إجراء تجديد كامل عليه.
وأكدت فنادق هيلتون العالمية عن خططها لتوسعة حضورها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بإضافتها البحرين إلى محفظتها الاستثمارية للمشاريع التي تنوي القيام بها في عدد من الدول. وجاء هذا الإعلان عقب التوقيع على اتفاقية إدارة مع شركة تشييد للعقارات أعلن من خلالها أنه سيتم افتتاح فندق دوبل تري سويتس باي هيلتون البحرين في أواخر العام 2015. وسيتألف الفندق الجديد، من فئة خمس نجوم، من 350 غرفة ويقع في حي الجفير أحد الأحياء السكنية الراقية في العاصمة البحرينية المنامة.
إبرام صفقات
ويأتي إبرام الصفقات المختلفة والإعلانات عن مشاريع الفنادق في مؤتمر الاستثمار العربي الفندقي وفقاً لما جاء في أحدث دراسة لشركة فيزا حول توجّهات السفر العالمية للعام 2013. حيث أشارت الدراسة، التي شملت 12,631 مسافراً من 25 بلداً، إلى أن متوسط ميزانية السفر العالمية البالغ 2,390 دولارا أميركيا للرحلة الواحدة مؤهل للارتفاع إلى 2,501 دولار أميركي.
وقال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي: "هنالك فرص ضخمة يمكننا الحصول من خلالها على كفاءات متميزة من خلال العمل معاً. حيث عملت القطاعات الأخرى في سلسلة التوريد على تكامل جهودها وتحسين الكفاءة فيما بينها. ولكن بطبيعة الحال، يوجد بعض القضايا التي تتصل بالرحلات الجوية لا يمكننا تغييرها، فالطائرات يجب أن تأخذ حاجتها الكاملة من الوقود عند سفرها، وقد لاحظنا أن الشركات المصنعة للطائرات أصبحت تولي هذا الأمر اهتماماً كبيراً".
وفي جلسة منفصلة، تحدث غاري تشابمان، رئيس خدمات مجموعة الإمارات ودناتا، عن سبل خفض انبعاثات الكربون بشكل جذري. وأشار في كلمته أمام الوفود الحاضرة بالقول: "تعتبر قضايا مراقبة الحركة الجوية أثناء التحليق في الجو أكثر قضية تواجهنا. ويتعين على الحكومات أن تكون لديها القدرة على تحسين هذه المسألة بنسبة 5 إلى 10%، وذلك يتم من خلال استبدالها لأنظمة مراقبة الحركة الجوية القديمة الموجودة في الوقت الحالي".
