نظمت غرفة دبي مؤخراً ورشة عملٍ في مقرها حول صياغة اتفاقيات الملكية الفكرية وذلك بحضور مجموعةٍ من رجال الأعمال والمحامين وأصحاب علاماتٍ تجاريةٍ وعددٌ من المهتمين.
وناقشت ورشة العمل التي أدارها المتخصص في شؤون الملكية الفكرية بول يورجنسون التحديات التي تواجهها الشركات والأعمال عند صياغة اتفاقيات الملكية الفكرية، وعرضت أنواع الإتفاقيات وقواعد صياغتها، وشروط نصوص الإتفاقيات، وكيفية تفادي المشاكل الناتجة عن هذه الاتفاقيات، بالإضافة إلى مساعدة الشركات على الاستفادة القصوى من اتفاقيات الملكية الفكرية الناجحة.
وقالت جهاد كاظم، مدير إدارة الخدمات القانونية في غرفة دبي أن الهدف من ورشة العمل تثقيف المعنيين بالملكية الفكرية حول أفضل الطرق لصياغة عقود الملكية الفكرية بأسلوبٍ واضحٍ وصحيح، حتى يمكن تفادي أية مشاكل قد تنتج عن صياغة ملتبسة لهذه العقود، بالإضافة إلى تعريف المعنيين بالحقوق المختلفة التي يمكن ممارستها من خلال هذه الإتفاقيات، مشيرةً إلى ان أي أخطاءٍ في صياغة هذه الاتفاقيات يمكن ان تقلل من الأرباح، أو تؤدي إلى إضاعة الوقت والأموال في محاولة معالجتها.
وأكدت كاظم على أهمية الاستفادة من الملكية الفكرية كأداة لتحفيز الإبداع، معتبرةً أن حماية الملكية الفكرية عاملق مهم في الدفع بنمو الاقتصاد، مشيرةً إلى أن التطور التقني والتكنولوجي وتسارع وتيرة ونظم بيئة الأعمال في عصرنا الحالي يوجب علينا ضرورة التمسك بحقوق الملكية الفكرية، وتطوير التشريعات الخاصة بها بما يتناغم مع التطورات التي يعيشها العالم.
وأضافت أن هذه الدورات التدريبية وورش العمل تنسجم مع أهداف غرفة دبي في دعم نمو الأعمال في مجتمع الأعمال، حيث تعمل الغرفة على الدوام لخلق بيئةٍ محفزةٍ لها في الإمارة بما يعزز وعي وثقافة مكونات وفئات مجتمع الأعمال حول أبرز مستجدات الحركة القانونية التجارية في بيئة العمل.
