قال زهير الحاج، المدير التنفيذي للموارد البشرية والتوطين، الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مجموعة الفطيم القابضة، إن عدد المواطنين في المجموعة يصل إلى 550 مواطناً من أصل 11 ألف موظف، مشيراً إلى أن المجموعة تهدف لتوظيف 450 مواطناً ليصل العدد إلى 1000 مواطن بنهاية 2013.

وأضاف الحاج، في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي"، أن تنوع النشاطات التجارية في المجموعة يسمح باستيعاب عدد جديد من المواطنين، وخصوصاً في مجال التجزئة الذي يتوسع بشكل حثيث في المجموعة.

وأضاف: تغيرت نظرة المواطنين للوظيفة كثيراً في الآونة الأخيرة، وهناك توجه لانخراط المزيد من المواطنين في قطاع التجزئة، خصوصاً من غير أصحاب الشهادات، لما يمكن لهذا القطاع أن يفتحه من فرص التطور أمام الشباب المواطن.

وأكد أن المجموعة وفرت فعلاً 200 وظيفة للمواطنين ضمن برنامج "أبشر" للعمل كفنيين في شركات السيارات، بالإضافة إلى خدمة الزبائن، معرباً عن أمله بشغل كافة تلك الوظائف. مشيراً إلى أن عدد الفنيين في المجموعة يصل إلى حوالي 6000 تقني وعامل، وأنه من الصعب استقطاب المواطنين إلى هذه الشريحة من الوظائف.

وأضاف: تؤيد المجموعة التوجيهات الحكومية الرامية إلى دمج الكوادر المواطنة في سوق العمل، وهو الأمر الذي أكدنا عليه من خلال دعمنا مبادرة أبشر، وتعاوننا مع هيئة تنمية ومجلس أبوظبي للتوطين، عبر إطلاق برامج تهدف إلى توفير فرص العمل للعديد من ربات البيوت والخريجين الإماراتيين.

وقال إن المواطنين، وخصوصاً الشابات، يتمتعن بحس عال من المسؤولية والرغبة بالمساهمة في بناء اقتصاد الدولة، مشيراً إلى أن المجموعة تستقطب عدداً أكبر من المواطنات، مؤكداً أن مساهمة الشباب الإماراتي في القطاع الخاص تشكل عنصراً رئيسياً في المشهد الاقتصادي، خصوصاً مع برامج التطوير العديدة التي تطرحها الدولة.

وأكد الحاج على ضرورة أن يسعى الشباب إلى المزيد من الشهادات العلمية، خصوصاً مع ارتفاع متطلبات التحصيل العلمي والمنافسة المتوقعة على الوظائف في السنوات الخمس القادمة.