بلغت تصرفات العقار في أم القيوين خلال الربع الاول من العام الجاري74 مليون درهم وسجلت تصرفات أراض سكنية وصناعية وعقارية وتجارية بإجمالي 114 مبايعة ورهنا ، حيث بلغ عدد المبايعات 84 مبايعة وعدد الرهون 30 رهنا ، كما تم اصدار 57 ملكية لأراض صناعية وتجارية وسكنية شملت كافة مناطق الامارة.
وأكد عيسى حميد رئيس قسم التسجيل العقاري بدائرة الأراضي والاملاك بأم القيوين أن الأراضي الصناعية تصدرت أعلى نسبة تصرفات حيث تم تسجيل 42 مبايعة في منطقة أم الثعوب الصناعية، تلتها الأراضي السكنية بعدد 23 مبايعة في منطقة السلمة والحديثة والحمرة، كما تم تداول 13 مبايعة سكني تجاري في المنطقة الصناعية القديمة، وتم تداول 7 مبايعات تجارية في مناطق مختلفة من الامارة ، مبينا أن منطقة السلمة استحوذت على أعلى نسبة بيع تلتها المناطق الاخرى في الامارة ، لافتا إلى أن تصرفات العقارات في أم القيوين خلال العام الماضي بلغت 297 مليون درهم شملت تصرفات أراض سكنية وصناعية وتجارية وبنايات ومحلات تجارية ورهون وإصدار ملكيات .
30 رهنا
وأوضح أنه تم تسجيل 30 رهنا بقسمة 61 مليون درهم ، لافتا إلى أن حكومة الامارة تعمل جاهدة من أجل تحسين البنية التحتية من شق ورصف للطرق وتمهيد للأراضي ، إضافة إلى توصيل التيار الكهربائي لعدد كبير من المشاريع والبنايات الامر الذي سيشجع المستثمرين من أجل الاستثمار في الامارة وذلك من خلال إنشاء المشاريع والمصانع الكبيرة والمتوسطة الامر الذي يدفع باقتصاد الامارة ويجعله أكثر جذبا للمستثمرين من مختلف الجهات.
حالة من الانتعاش
وأضاف إن التقرير الاحصائي الذي صدر في الأشهر الثلاثة الماضية من العام الجاري بين أن هناك حالة من الانتعاش طرأت على السوق العقاري بأم القيوين ما ساهم في تشجيع الاستثمار في المجال العقاري وذلك بسبب جودة الاسعار والتي تعد في متناول جميع المستثمرين وكذلك لموقع الامارة المتميز ، إضافة إلى سهولة إجراءات نقل الملكية للمستثمرين، لافتا إلى أن هناك مصادر حكومية بالإمارة أكدت انه تم مباشرة العمل في توصيل التيار الكهربائي إلى منطقة أم الثعوب الصناعية والمناطق التجارية المهمة في مختلف أنحاء الامارة خاصة شارع الملك فيصل وشارع الاتحاد ما يساهم في إنعاش السوق العقارية بأم القيوين ، إضافة إلى رفع سعر الأراضي في هذه المناطق الحيوية من الامارة .
طلب متزايد
من جانب آخر اكد مستثمرون أن هناك طلباً متزايدا على الإيجارات في أم القيوين وكذلك الاستفسارات عن الأراضي السكنية بمناطق السلمة وفلج المعلا والهبوب، مشيرين إلى تزايد الاستفسارات على المناطق السكنية في السلمة وإلى ثبات الأسعار، مبينين في الوقت ذاته أن اكتمال مشاريع البنية التحتية بالإمارة سيدفع المزيد من المستثمرين للاستثمار في الامارة ، إضافة إلى ارتفاع أسعار العقار وتنشيطه حيث يصبح قبلة للمستثمرين في القريب العاجل .
وأضافوا إن هناك نشاطاً ملحوظاً خاصة على الأراضي الصناعية والتجارية والسكنية حيث تركز الطلب على منطقة السلمة والمنطقة الصناعية الجديدة - بعد أن بدأ توصيل التيار الكهربائي بها - وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها والتي منها ما انتهى وأخرى شارفت على الانتهاء ، لافتين إلى أن النشاط العقاري عاد مجدداً إلى السوق بعدما خيم عليه نوع من الهدوء والاستقرار، فكانت هناك عروض معقولة لأراض وبنايات وفلل وبيوت عربية في العديد من المناطق كالمنطقة الصناعية منطقة مهذب ومنطقة الراعفة، وتوجد استفسارات بوتيرة متزايدة من المستثمرين الأمر الذي شجع كثيراً من المستثمرين للإقبال عليها رغم الأزمة التي يشهدها العالم ، مبينين أن دخول الصيف وفترة العطلات من المتوقع أن يشهد السوق هدوءا في التداولات .
سهولة في الإجراءات
أشار المستثمرون إلى أن هناك سهولة في الإجراءات التي تقوم بها دائرة الاراضي والاملاك في أم القيوين من خلال تبسيط الإجراءات وتسجيل العقار في زمن قياسي ما دفع الكثير من المستثمرين للاستثمار في الامارة وقام عدد كبير منهم بشراء عدد من الاراضي في مختلف أنحاء الامارة وخاصة المنطقة الصناعية الجديدة، مؤكدين ايضا على انتعاش السوق العقاري بالإمارة منذ انطلاقة العام الجاري ، حيث شهد عددا من التداولات والمبايعات لأراض وفلل وبيوت شعبية في مختلف أنحاء الإمارة، لافتين إلى أن الشهر الماضي شهد حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة خاصة في مناطق السلمة والمنطقة الصناعية والفلج، وذلك لزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي من المتوقع أن يشهد إقبالا وحركة نمو قوية وسريعة خاصة بعد افتتاح المشاريع الجديدة الحكومية والخاصة في عدد من المناطق وإدخال التيار الكهربائي لعدد مقدر من البنايات الجاهزة الأمر الذي يؤدي إلى تدفق الاستثمارات خاصة بعد زيادة الاستفسارات من رجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة عن الإمكانات المتاحة من أجل إنشاء المشاريع الاستثمارية المختلفة.

