أن تقود سيارة فورمولا في أحد شوارع مدينتك أشبه بلعب كرة القدم مع ليونيل ميسي في حديقتك الخلفية، إنه ببساطة حلم، لكن الأحلام تتحقق عندما تعيد "ماكلارين بي1" صياغة قواعد الأداء الديناميكي للسيارات الرياضية المخصصة للسير على الطرق العامة من خلال توفير خبرة قيادة لا تضاهى مستوحاة من خبرة الشركة في سباقات الفورمولا 1، حيث تهدف سيارة "ماكلارين بي1" لأن تكون أكثر السيارات قدرة وأداء في العالم.

وتظهر "ماكلارين بي1" مستويات من الديناميكيات الهوائية والقوة السفلية والأداء غير مسبوقة في أية سيارة أخرى تسير على الطرق العامة، أو تسير بها سيارة مخصصة للطرق العامة على حلبة السباق.

وقررت مكلارين اتوموتيف إنتاج عدد محدود من طراز "ماكلارين بي1" لا يتعدى 375 سيارة، لتكون هذه سيارة حصرية يتطلع الجميع إلى الوصول إلى مستواها الفريد، وقد فاق الاهتمام باقتناء هذه السيارة في الشرق الأوسط حتى الآن المتوفر منها في المنطقة.

قوة

تتمتّع ماكلارين بي1 بقوّة مجمّعة كبيرة مستمدّة من وحدتي توليد قوّة عاليتي الفعالية توفران الجمع الأفضل بين الاستجابة الفائقة للتخنيق، القيادة اليومية والسرعة القصوى.

وسيقوم محرّك وسطي نوع V8 بشاحن توربيني توأمي سعة 3.8 ليترات من وقود البنزين مع مولّد كهربائي عالي الفعالية بتوليد قوّة مجمّعة تبلغ 903 أحصنة وعزماً أقصى قدره 900 نيوتن-متر، مما يضمن استجابة فورية للتخنيق عبر كامل نطاق دوران المحرّك، وبشكل مشابه أكثر لمحرّك السفط الطبيعي.

 ويتم تخفيض الانبعاثات التي تبلغ أقل من 200 غ/كلم عند الدورة المجمّعة إلى حدود الصفر في وضعية القيادة الكهربائية بالكامل، بينما توفر تقنيات نظام تقليل الجر ونظام المساعدة الفورية بالقوة المستقدمة من الفورمولا 1 ارتفاعاً في السرعة عند السير بخط مستقيم وزيادة فورية في القوة.

ومحرّك V8 بالشاحن التوربيني التوأمي سعة 3.8 ليترات من وقود البنزين المزوّدة به سيارة ماكلارين بي1هو نسخة جديدة من وحدة M383T المعروفة جداً، والذي تم تطويره بشكل أساسي لتعزيز عملية التبريد وقدرات الاحتمال في وضعيات الضغط العالي.

وتتميّز تركيبة المحرّك بقولبة فريدة لاحتواء المولّد الكهربائي. ويُنتج محرّك الوقود قوّة 727 حصاناً عند 7,500 دورة في الدقيقة و720 نيوتن-متر من العزم بدءاً من 4,000 دورة في الدقيقة.

الوضعية الكهربائية

يمكن قيادة سيارة ماكلارين بي1 في وضعيات مختلفة، بحيث تحصل على القوّة من المحرّك والمولّد الكهربائي معاً، أو بشكل منفرد من المولّد الكهربائي. وهذا يضمن المرونة وسهولة التنقّل، ويتيح الاستخدام في المناطق التي تفرض انبعاثات قليلة، ويتم تعزيز القيادة في المناطق السكنية عبر تشغيل صامت تقريباً.

البطارية

تم تحقيق الكثافة العالية للقوّة عبر الجمع بين خلايا القوّة العالية، الوزن الخفيف للمجموعة، ونظام التبريد المبتكَر. وتزن البطارية 96 كيلوغراماً فقط، وهي مركّبة ضمن الجسم السفلي لشاسيه القفص الأحادي عالي القوّة من ألياف الكربون والمستوحى من الفورمولا 1، والذي يعزل الوحدة ضمن السيارة وبالتالي يتم تفادي الوزن الزائد الذي تضيفه متطلّبات التركيب الأخرى غير الضرورية.

ونظراً لحجم القوّة الذي توفره البطارية، تطلّب الأمر وجود نظام تبريد متطوّر لضمان أداء واعتمادية الخلايا. وتتم موازنة تدفّق سائل التبريد بشكل فائق كي يتم تبريد كل خلية حتى درجة الحرارة ذاتها ضمن المجموعة بأسرها.