شاركت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة- "إياست"- للمرة الأولى في معرض الوظائف الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي في نسخته الثالثة عشرة والذي يمثل أهم فعاليات التوظيف والتعليم والتدريب لجميع مواطني الدولة.
واستهدف مشاركة المؤسسة الأولى إلى تسجيل حضور قوي جنبا إلى جنب مع أبرز الدوائر الحكومية المشاركة في المعرض وكذلك المؤسسات الخاصة في الدولة. وكذلك تستهدف المشاركة في المعرض استقطاب شريحة المتميزين من خريجي جامعات وكليات الهندسة بالدولة خاصة خريجو هندسة برامج الحاسب الآلي والهندسة الكهربائية وهندسة الإلكترونيات بالإضافة إلى بعض الوظائف الإدارية الأخرى.
جذب
وقال سالم حميد المري- مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية بمؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة: " نستهدف من خلال مشاركتنا الأولى إلى جذب المتفوقين من المهندسين ذوي المعدلات العالية من جميع التخصصات الهندسية ما عدا الهندسة المعمارية والمدنية، للإنضمام إلى مؤسستنا والمشاركة في صنع مشروعنا الجديد دبي سات-3.
وهو المشروع الاستراتيجي الثالث للمؤسسة والذي سنصممه في كوريا الجنوبية قبل أن نقوم بعملية بنائه الفعلية في الإمارات بعد عامين، وبذلك يكون أول قمر اصطناعي مملوك بالكامل للدولة ويصنع كليا على أرضها. وأيضا نسعى من خلال مشاركتنا هذه للبحث عن طلبة مهتمين ببرنامج المنح الدراسية لدينا".
وتسعى المؤسسة لزيادة عدد مهندسيها العاملين في بناء الأقمار الاصطناعية إلى أكثر من الضعف حيث من المتوقع أن يصل عددهم إلى 45 مهندسا عند الشروع في بناء القمر الاصطناعي دبي سات-3 وأنظمته الأرضية.
توظيف
كما تعتزم توظيف المزيد من الكوادر الاماراتية في المراحل الأخيرة من المشروع، بما ينسجم مع الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة الرامية إلى تطوير الكفاءات والمواهب الإماراتية. ويأتي إطلاق مشروع "دبي سات-3" تتويجا لنهج متكامل ثلاثي المراحل اعتمدته المؤسسة يقوم على النهوض بالكفاءات والمعارف والخبرات والمرافق التصنيعية، بغية تطوير نظم الأقمار الصناعية المتقدمة بأيدٍ إماراتية داخل الدولة.
تطوير
وتمحورت المرحلة الأولى من النهج الثلاثي المتكامل الذي اعتمدته "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة" حول نقل المعرفة الحديثة والتقنية المتطورة المكتسبة من " ساتريك إنيشيتيف" خلال عملية تطوير مشروع "دبي سات-1"، والاستفادة من النجاح الذي تحقق في استكمال وإطلاق القمر الصناعي "دبي سات-1" إلى الفضاء في العام 2009.
وانطوت المرحلة الثانية على انضمام فريق العمل الإماراتي إلى فريق التطوير المشترك لمشروع "دبي سات-2"، ما شكّل خطوة نوعية هامة مهّدت الطريق لتحقيق إنجاز آخر سيتوج بإطلاق قمر "دبي سات-2" إلى الفضاء في وقت لاحق من العام الجاري.
أما فيما يتعلق بالمرحلة الثالثة، فتعتزم مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة إلى لعب دور أكبر في إستكمال وتطوير مشروع "دبي سات-3".