اختتم المعرض العقاري الفلبيني أعماله بنجاح محققاً حجم مبيعات بلغت 100 مليون درهم خلال ثلاثة أيام والذي عقد مؤخراً في فندق دوسيت ثاني في دبي، حيث سجل المعرض حضور أكثر من 3000 زائر.
وشهد المعرض الذي سيعقد دورة جديدة في أكتوبر القادم في السعودية حضور قنصل عام الفلبين فرانك أر سيمافرانكا الذي أشاد بالمعرض الذي يترجم الإقبال الكبير على القطاع العقاري في الفلبين والتي تشهد حالياً طفرة عمرانية فريدة في كافة القطاعات من المشاريع التجارية والمكاتب والمشاريع السكنية والمشاريع الترفيهية بالإضافة إلى ما تشهده الحكومة الفلبينية من الطلب المتزايد لخططٍ إستثمارية في كافة القطاعات من قبل العمال والموظفين الفلبينيين الذين يعملون خارج الفلبين.
من ناحيته، قال تامر الشربيني، مدير عام "ألفا للمؤتمرات": "يسعدنا النجاح الكبير الذي حققه المعرض، فللمرة الأولى تنضم هيئة تطويرالاستثمارالسياحي الفلبيني إلى معرض في الشرق الأوسط، كما شهد المعرض إطلاق أول بطاقة حسومات للجالية الفلبينية المقيمة في الخارج بالتعاون مع شركة "كريتف للسفر والسياحة" ومنتجع مانيلا العالمي، الأمر الذي يمثل فرصة للمجتمع الفلبيني في الإمارات".
وشكل المعرض فرصة مهمة للاستثمار في مختلف المدن الفلبينية ومن ضمنها مدينة "كافيت" و"تاجايتاي" و"سيبو" و"بانتاجاس" و"بامبانجا" و"مترو مانيلا" بالإضافة إلى "أنتيبولو" و"تارالاك".
من ناحية أخرى، يشير المحللون إلى أن صناعة البناء والتشييد في الفلبين حالياً تساهم بنحو 8 إلى 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تبلغ نسبة خدمات القطاع العقاري 11 بالمئة، الأمر الذي يعكس غنى الفرص الاستثمارية في قطاع العقارات للمستثمرين الأجانب.
وأشار تامر إلى أن شركة ألفا للمعارض والمؤتمرات تسعى لأن يكون المعرض العقاري الفلبيني حدثاً سنوياً تشهده مدينة دبي من ضمن سلسلة من المعارض والمؤتمرات العالمية والتي تسعى الشركة إلى إضافتها الى منظومة الفعاليات المهمة بدبي. كما أن الشركة بصدد تنظيم النسخة الثانية من المعرض العقاري الفلبيني في مدينة جدة في السعودية خلال أكتوبر القادم، حيث ويقطن في السعودية حوالي 1.5 مليون فلبيني ليشكلوا رابع أكبر جالية أجنبية متواجدة في المملكة. والمعرض العقاري الفلبيني يخدم هذا العدد الكبير من الجالية الفلبينية في منطقة الشرق الأوسط.
