توفر الشركات التابعة لمجموعة ماجد الفطيم القابضة عدة برامج تدريبية للمواطنين بهدف الارتقاء بمستواهم المهني والعمل وتزويدهم بالمهارات المطلوبة للنجاح في عملهم ضمن مختلف القطاعات التي تعمل بها المجموعة والشركات التابعة لها.

وأشار علي العبدالله مدير تنفيذي أول، تطوير مجمعات التسوق في ماجد الفطيم العقارية إلى أن نسبة التوطين في الشركة تبلغ 15% مع وجود خطط لرفع النسبة خلال الفترة القادمة، وتبلغ 7% خلال الفترة القادمة، وتعمل الشركة على استقطاب الخريجين الجدد وتدريبهم لمدة عام كامل ليتم تعيينهم في المنصب المناسب، ويشمل برنامج التدريب دورات تأهيل تخصصية وإدارية يجريها متخصصون لدى الشركة ممن يتمتعون بخبرات واسعة في كل مجال.

ودعا العبدالله الشباب الباحثين عن عمل إلى تغيير نظرتهم تجاه فرص العمل التي يريدونها وعدم التفكير فقط بالراتب والمنصب، فأي مسيرة مهنية ناجحة تكون بدايتها بسيطة لترتقي تدريجياً على سلم النجاح نحو أعلى الهرم الإداري والوظيفي، لكنه أكد قدرة الكادر البشري الإماراتي على المنافسة بقوة في سوق العمل في حال التزود بالإرادة الحقيقية والتدريب المناسب والفرص المناسبة.

واوضح العبدالله أن الشركة أطلقت برامج تدريبية خارجية للمواطنين وهي عبارة عن برامج لتبادل الخبرات مع شركات أوروبية وعالمية يتم بمقتضاها إرسال عدد من المواطنين للعمل والتدرب في الخارج لمدة 3 أشهر كل حسب اختصاصه، كما تتعاون الشركة مع برنامج "انجاز" الاقليمي، حيث يتم استضافة طلبة الجامعات لمدة يوم كامل ليتعرفوا على بيئة وظروف العمل في كل قطاع ضمن برنامج "ظل الوظيفة".

من جانبها قالت خلود بوزنجال، اختصاصي موارد بشرية توطين في ماجد الفطيم للتجزئة، إن نسبة التوطين في الشركة بلغت 3% مع وجود خطط لرفع النسبة إلى 7% بنهاية العام الجاري، وأوضحت أن عدد الموظفين المواطنين ارتفع من 50 موظفاً عام 2010 إلى 199 موظفاً اماراتياً في 2012.

ولفتت بوزنجال إلى أن ماجد الفطيم للتجزئة توفر برنامج التدريب الإداري للمواطنين والذي يمتد على مدار عام كامل يتعرف خلاله المتدربون على مختلف القطاعات والعمليات، ليتم من ثم تعيينهم مديري أقسام ضمن فروع متاجر "كارفور".