كشف محمد الشحي نائب مدير عام دائرة المالية بدبي أن نسبة التوطين بالدائرة حتى شهر مارس 2013 تبلغ 60.4%، مشيراً إلى أنها تصل إلى 60.8% في الوظائف الإشرافية فيما تبلغ في 69.2% في الوظائف الإدارية العليا، ولفت على هامش المشاركة في المعرض إلى توافر شواغر وظيفية في الدائرة مخصصة جميعها للمواطنين، وهي عبارة عن وظائف تخصصية محاسبية ومالية.
أفضل العناصر
وحول فرص التقدم الوظيفي والمهني أمام المواطنين في الدائرة قال الشحي: "تعتبر دائرة المالية من الدوائر المركزية في إمارة دبي ولذلك فهي تسعى إلى جذب أفضل العناصر المالية في الإمارة نظراً للمهام الموكلة إليها .
وكذلك فإن فرص التقدم الوظيفي والمهني للمواطنين كبيرة لاحتكاك الموظفين بأفضل المهارات المالية وتوفر التدريب والمنح الدراسية داخل الدائرة حيث تطرح الدائرة أكثر من برنامج دراسي وتدريبي يرفع من المستوى المهني لموظفيها على سبيل المثال برنامج "سي آي ام إيه" للحصول على دبلومات متخصصة وماجستير متخصص في المالية.
وأوضح أن تقييم مهارات وكفاءات المواطنين في الوظائف المالية والمحاسبية يتم بناء على تكليفات الوصف الوظيفي وتحديد أهداف محددة يمكن قياسها لكل موظف كما تطرح دائرة المالية منحاً دراسية متخصصة تعتبر ضمن نقاط تقييم الموظفين.
أولويات
وأكد الشحي أن دعم وتطوير الإماراتيين وظيفياً ومهنياً يحتل صدارة الأولويات ضمن سياسة الموارد البشرية في دائرة المالية بدبي، حيث تحرص الإدارة على الارتقاء بمهارات وخبرات الموظفين المواطنين والمواطنات من خلال برامج تدريبية متنوعة سواء وخاصة التخصصية منها.
وكانت الدائرة قد أطلقت العام الماضي مبادرة لتطوير الأداء المالي لموظفي الحكومة بالتعاون مع المعهد القانوني للمحاسبين الإداريين "سيما" في بريطانيا يحصل من خلالها موظفو الحكومة على شهادة الكفاءة المهنية، ومن ضمنهم الذين أنهوا برنامج الإدارة الفعالة للمال العام، الذي نظمته الدائرة في 2011 بالتعاون مع كلية دبي للإدارة الحكومية.
عالم الاحتراف
وتعد شهادة الكفاءة المهنية جواز مرور المحاسبين الإداريين إلى عالم الاحتراف في المحاسبة، وتضمن استيفاء متطلبات الاعتماد المهني والتعليم المستمر، الذي أصبح لزاماً على كيانات الأعمال الكبرى والحكومية أن توفرها في كوادرها، وذلك لتعزيز القدرة على تنفيذ أعمالها المحاسبية وأعمال التمويل والتخطيط الاستراتيجي بطرق احترافية تتسق مع المعايير المالية العالمية.
وتعدد مزايا شهادة الكفاءة المهنية للمحاسبين الإداريين، سواء على المستوى الشخصي المتمثل في الاعتماد المهني الدولي للخبرات السابقة، أو الانضمام إلى مجتمع محاسبي يتسم بالرقي المهني وإتاحة الفرصة لاعتلاء المناصب الإدارية القيادية، فضلاً عن اكتساب المزيد من المهارة في الأداء وضمان الجودة في الممارسات المالية.
ويضم البرنامج 4 مستويات دراسية ويهدف لاستقطاب موظفين ماليين من أقسام المالية والمحاسبة من مختلف الدوائر والهيئات في حكومة دبي، ويمكن للموظف إتمام المستويات الأربعة مما يؤهله للحصول على شهادة الكفاءة المهنية للمحاسبين الإداريين التي تعادل شهادة الماجستير.
«دبي للثقافة» تهدف لرفع التوطين إلى 80 %
أشارت موزة الفلاسي مدير قسم التوظيف في "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة) إلى أن نسبة التوطين في الإدارة العليا والمتوسطة بالهيئة تصل إلى ٪100، فيما تصل نسبة المواطنين والمواطنات في إجمالي موظفي الهيئة إلى أكثر من ٪72 ، ولفتت إلى أن الهيئة تهدف لرفع النسبة خلال العام الجاري إلى ما يتراوح بين 75 -80 ٪، وأشارت إلى أن منصة الهيئة في المعرض توفر العديد من الوظائف الشاغرة للإماراتيين، حيث استقبلت في دورة العام الماضي أكثر من 3000 موظف.
من جانبها أكدت نوال عبدالرحيم مدير قسم خدمات الموظفين بالإنابة ان الهيئة تركز على رفع مستوى الرضى الوظيفي مشيرة إلى وجود عدة مبادرات في مقدمتها مشروع "تحفيز" الذي يحدد الفئات والمعايير لكل فئة وظيفية ليتم تكريم الموظفين بناء عليها خلال العام الجاري، كما يجري العمل على تعديل أوضاع الموظفين والترقيات.
بدورها أشارت عائشة محمد مدير قسم التدريب والأداء إلى أن الهيئة تركز على خطة تدريبية للموظفين أساسها إطار الكفاءات السلوكية لحكومة دبي، إضافة إلى برنامج صناع القرار لإعداد قيادات الصف الأول والثاني، ولفتت إلى أن تقييم الأداء لكل موظف يتم بشكل سنوي مع تحديد جوانب التطوير لكل موظف.
ولفتت إلى أن المبادرات التي أطلقتها الهيئة لتدريب الموظفين انعكست إيجابياً على تحسن الأداء بشكل عام فضلاً عن دورها في تحفيز الموظفين.
ومن خلال مشاركتها في المعرض، تقوم "هيئة دبي للثقافة والفنون" بتسليط الضوء على الفرص المهنية المميزة التي تتوفر للمواطنين الإماراتيين ضمن القطاعات الفنية والثقافية في دبي، ويقوم قسم الموارد البشرية في "دبي للثقافة" خلال المعرض بتعريف الزوار بفرص العمل المميزة التي تقدمها الهيئة للمواطنين الراغبين بالمساهمة بدور فعال في حفز مسيرة النمو والتطور التي تشهدها الحركة الإبداعية في المدينة.
وبهذه المناسبة قال خالد الدوبي، مدير الموارد البشرية في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "انطلاقاً من التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن يكون عام 2013 عام التوطين، تسعى دبي للثقافة إلى تعزيز التواصل مع الشباب الإماراتي لتفعيل دورهم في مختلف القطاعات الرئيسية. ونتطلع من خلال مشاركتنا في معرض الإمارات للوظائف إلى المساهمة في بناء جيل جديد من المهنيين الإماراتيين المؤهلين للمشاركة بدور حيوي في ترسيخ مكانة دبي كمنطلق لكل ما هو جديد ومميز في عالم الثقافة على مستوى المنطقة".
وتشارك "دبي للثقافة" خلال المعرض في فعاليات "الملتقى الإبداعي" الذي يتيح للفنانين الشباب إمكانية التواصل مع الهيئة لدراسة فرص التعاون للتعريف بمواهبهم وإمكاناتهم.
وسيوجد في جناح "دبي للثقافة" عازفا الكمان خولة وحميد سعيد الريحي لمناقشة الزوار وتعريفهم بالفرص الكبيرة التي وفرتها لهم الهيئة، حيث يتلقيان تعليمهما الموسيقي في أوروبا برعايتها، انطلاقاً من التزام "دبي للثقافة" بدعم مختلف أساليب التعبير الفني والإبداعي في المدينة. وتلتزم "هيئة دبي للثقافة والفنون" بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، وتعمل باستمرار على دعم المواهب الواعدة ومد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.
