استقبل خلف أحمد الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، أمس السفير الفرنسي، آلان أزواو، في مكاتب المجموعة في شارع الوصل. واستهدف الاجتماع توطيد أواصر العلاقات بين مجموعة الحبتور والسفير الفرنسي. وناقش الحبتور وأزواو القضايا السياسية الإقليمية. وتطرّقا أيضاً إلى الوضع الاقتصادي الذي يشهد تحسّناً في الإمارات، والأعداد المتزايدة من روّاد الأعمال الفرنسيين الذين يستثمرون في البلاد، لا سيما أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسّطة.

وقال الحبتور: من المشجّع أن نشهد زيادة في أعداد الشركات الفرنسية التي تعمل هنا. إنهم يدركون جيداً المنافع والإيجابيات التي تقدّمها بلادنا. الإمارات مركز عالمي للابتكار، ونشجّع الأشخاص على القدوم إلى هنا للاستفادة من المزايا التي لا تتوافر في أي مكان آخر في العالم".

وناقش الحبتور وأزواو أيضاً التقدّم الذي أُحرِز في إصدار تأشيرات شينغن. فقد باشرت السفارة الفرنسية في أبوظبي، وهي من البعثات الدبلوماسية التابعة لاتفاقية شينغن، تسجيل البيانات الحيوية للمتقدّمين بطلبات للحصول على تأشيرات شينغن. ويخضع طالب التأشيرة للمسح البيومتري لتسجيل بصماته، فضلاً عن صورة للوجه. وتندرج هذه المتطلّبات الجديدة في إطار الجهود الهادفة إلى ربط البعثات الدبلوماسية لدول شينغن بـ"نظام معلومات التأشيرة" الذي أطلقته المفوضية الأوروبية. وقال الحبتور: يؤدّي الفرنسيون الدور الطليعي في موضوع إصدار التأشيرات، وقد حقّقوا تقدّماً جيداً في الإمارات".