قال هشام عبدالله الشيراوي رئيس مجلس إدارة عالم المناطق الاقتصادية: هناك حوالي 307 شركات أفريقية تمارس أعمالها في "جافزا"، وحوالي 90 % منها مصرية، في حين أن أغلبية الشركات الأخرى سودانية وتنزانية وكينية.
ومن الشركات الأفريقية في جافزا شركة "بي بي تي الشرق الأوسط" (BPT Middle East) لتجارة الإلكترونيات وشركة "تشب الشرق الأوسط" (CHEP Middle East)، و"اكزوا نوبل باودر كوتينج" (Akzo Nobel Powder Coatings) و"جلن مارك للأدوية" (Glenmark Pharmaceuticals).
وأضاف في تصريحات لـ"البيان": يمكن لدبي وجافزا ان توفر للشركات الأفريقية البيئة اللوجستية التي تتيح لها إضافة توجهٍ عالمي لأعمالها من خلال توفير أماكن للتخزين والتوضيب والتوزيع والتصدير إلى كافة أنحاء العالم.
ونحن جميعاً نعلم مدى تطور المرافق اللوجستية في دبي والتي تساعد الشركات الأفريقية على توسيع نشاطاتها في المنطقة. كما يمكن لأفريقيا ان تستفيد من تجربة دبي في تطوير المناطق الحرة وتستنسخها بالاستعانة بخبراتنا في الأسواق خاصةً وأن مزايا تأسيس الأعمال في المناطق الحرة تنافسية ويمكن ان تفيد الأسواق الأفريقية.
وأوضح أن القارة الأفريقية تعتبر من أكثر المناطق المرشحة للنمو في العالم حيث تمتلك إمكانيات كبيرة ولكنها لم تستغل بشكلٍ كاف ولكن المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال يفتح المجال أكثر للنقاش، واستكشاف بيئة ومتطلبات الأعمال فيها وخاصةً في قطاعات الأغذية والزراعة والطاقة والبنية التحتية. وعلينا التعاون معاً والاستفادة من انعقاد المنتدى في دبي لبحث كيف يمكن للمستثمرين الإماراتيين استثماره في تعزيز وتوطيد العلاقات الاقتصادية الإماراتية الأفريقية.
وذكر أن أهم التحديات التي تواجه المستثمرين في أفريقيا بشكلٍ عام هي الأطر والتشريعات القانونية التي ينبغي مراجعتها وتعديلها وفق أفضل المعايير العالمية لتحفز على الاستثمارات.
فالقوانين يجب ان تكون شفافة وواضحة لجهة المتطلبات والشروط حتى نكون قادرين على الاستثمار بأريحية وسهولة في الأسواق الأفريقية. كما انه ينبغي إلغاء الحظر على الاستثمارات في قطاعات معينة وفتحها أمام المستثمرين مما يساعدنا نحن كرجال الأعمال على الاستفادة والإفادة لأنه كما تعلم أي استثمارات يجب أن تكون بصيغة الربح للطرفين وإلا فالاستثمار يصبح عقيماً وغير مجزٍ.
وتابع: إن الأمن الغذائي مسألة مهمة بالنسبة لدولة الإمارات التي تستورد أكثر من 80% من احتياجاتها الغذائية، خاصةً وأن عوامل الطقس والجو لا تساعد على توسيع الاستثمارات الإماراتية الداخلية في مجال الزراعة. وأفريقيا تشكل وجهة جاذبة للاستثمارات الزراعية نظراً لتوفر عوامل الطقس ووفرة الموارد الطبيعية وجودة الأراضي الزراعية.